page 357, entry [232]Open original source
أحمد بن محمّد البرنقيّ . قال في «الضّوء»: قال شيخنا في «إنبائه»: أحد فضلاء الحنابلة، اشتغل كثيرا، وناب في الحكم، وكان خيّرا، صالحا. مات في عشرى ذي القعدة سنة ٨١٩. ونسبه البرنقيّ بالموحّدة والنّون. وقال: الدّمشقيّ ثمّ المكّيّ. كان يؤدّب الأولاد بدمشق وكان خيّرا، كثير التّلاوة، ثمّ إنّه توجّه إلى مكّة وجاور بها نحوا من ثلاثين سنة، وتفرّغ للعبادة على اختلاف أنواعها، وأضرّ في آخر عمره، ومات بمكّة، وكذا ذكره النّجم بن فهد في «ذيله» على التّقيّ الفاسي ممّا نقله عن «ذيل الإعلام في المشتبه» لابن ناصر الدّين فقال: أحمد البرنقيّ، الدّمشقيّ، ثمّ المكّيّ، الشّيخ، الصّالح، العابد النّاسك، الزّاهد، شهاب الدّين، كان يؤدّب الأبناء بدمشق بالسّنجارية (¬١) ثمّ بالكلاسة (¬٢)، خيّر، كثير التّلاوة، ثمّ تركه وتوجّه إلى مكّة وجاور بها نحوا من ثلاثين سنة، متفرّغا للعبادة، من الصّلاة، والتّلاوة، والطّواف، والحجّ، والاعتمار، مقصودا بالفتوحات، مع تقنّعه بالنّساخة، ولكنّه أضرّ قبل موته بمدّة. ومات سنة ٨٢١. ١٥١ -