page 328, entry [206]Open original source
أحمد بن محمّد بن بارز- وأصله مبارز فغيّره النّاس في الشّهرة- المرداويّ الأصل، الصّالحيّ، الشّيخ، الخيّر، الزّاهد، المعتقد، شهاب الدّين أبو العبّاس . هكذا قال ابن طولون في «السّكردان»، قال: وكان جارنا، حفظ القرآن واشتغل وأخذ عن عدّة من الأشياخ منهم أبو الفرج بن الحبّال، ولازمه كثيرا، وقرأ عليه، وعلى أخيه شهاب الدّين، والتّقيّ بن قندس قرأت عليه بعضا من القرآن، وكثيرا ما سمعته ينشد قول بعضهم: ألذّ الشّيء في الدّنيا جميعا … ألذّ العيش فيها وهو غالي فمن ملذوذها الغالي نكاح … ومع هذا مبال في مبال وشهد وهو قيء من ذباب … شفا سقم وأحلى كلّ حالي ومسك خير طيب من دم قل … خراج ذاك يخرج من غزال وزاه ملبس غال حرير … ولكن فوقها قتل الرّجال لم أقف على ميلاده، ولكن ذكر لي شيخنا الجمال ابن المبرد أنّه جاوز السّبعين. توفّي في مستهلّ رجب سنة ٨٩٤، تقريبا، ودفن بسفح قاسيون. ١٢٥ -