page 318, entry [198]Open original source
أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشّيخ أبي عمر، الشّهاب، أبو العبّاس بن النّاصر أبي عبد الله المقدسيّ الصّالحيّ . قال في «الضّوء»: ويعرف ب «ابن زريق» - بتقديم الزّاي- قريب ناصر الدّين بن أبي بكر بن عبد الرّحمن الآتي، وأمّه أمة اللطيف ابنة محمّد بن المحبّ ستأتي أيضا في النّساء. ولد على رأس القرن، ومات أبوه وهو طفل، فقرأ القرآن و «الخرقيّ»، و «مختصر الهداية» لابن رزين، و «زوائد الكافي على الخرقيّ»، ونظم الصّرصريّ»، و «الطّوفي» و «مفردات المذهب» / نظم ابن عمّه القاضي عزّ الدّين، وجانبا من «الفروع»، واشتغل في العلوم على الشّمس القباقبيّ، والشّرف بن مفلح، وناب في القضاء لابن الحبّال وغيره، ولازم المسجد للوعظ ونحوه، وكان زائد الذّكاء، وله فضيلة ونظم ونثر، وملكة في تنميق الكلام بحيث يبكي ويضحك في آن واحد، وفصاحة وحسن مجالسة، وكثرة استحضار لمحافيظه، وغالب اشتغاله بعلمه، لا مع الأشياخ، ولمّا ماتت أمّه رغب عن وظائفه وانجمع عن النّاس، وأقبل على العبادة وكثر بكاؤه وندمه، ولم يلبث أن مات بعد سنتين وذلك سنة ٨٤٢ (¬١). ١١٧ -