Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد الحلبي الأصل، البعلي الدمشقي.

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة · page 281, entry [167]

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد

page 281, entry [167]Open original source
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمّد الحلبيّ الأصل، البعليّ الدّمشقيّ . قال العلّامة السّيّد محمّد خليل بن محمّد بن محمّد المراديّ ثمّ الدّمشقيّ مفتي الحنفيّة بها في كتابه «سلك الدّرر في أعيان القرن الثّاني عشر» ما نصّه: هو الشّيخ، الإمام، الزّاهد، الورع، الفقيه، كان عالما فاضلا، عاملا بعلمه، ناسكا، خاشعا، متواضعا، بقيّة العلماء العاملين، فرضيّا أصوليّا، عابدا، لم يكن على طريقته أحد ممّن أدركناه، مع الفضل الّذي لا ينكر. ولد في ثامن رمضان سنة ١١٠٨، واشتغل بطلب العلم فقرأ على جماعة، وأخذ عنهم الحديث وغيره، منهم أبو المواهب، والشّيخ عبد القادر التّغلبي، وانتفع به ولازمه، ومنهم الشّيخ أحمد المغربي، والأستاذ عبد الغنيّ النّابلسيّ، ومحمّد المواهبيّ الدّمشقي والشّيخ مصطفى بن سوّار شيخ المحيّا والشّيخ محمّد الكامليّ وولده عبد السّلام، والشّيخ محمّد العجلونيّ نزيل دمشق، والملّا إلياس الكرديّ نزيل دمشق، أيضا، والشّيخ عوّاد الحنبليّ الدّمشقيّ، وأخذ طريقة الخلوتيّة (¬١) عن الأستاذ الشّيخ محمّد بن عيسى الكنانيّ الصّالحيّ الحنبلي، والشّيخ محمّد عقيلة المكّي، والشّيخ عبد الله الخليليّ نزيل طرابلس، وتنبّل، وتفوّق، وحاز فضلا، سيّما بالفقه والفرائض، ودرّس بالجامع الأمويّ، وأفاد، وانتفع النّاس به سلفا وخلفا. وله من المؤلّفات «منية الرّائض شرح عمدة كلّ فارض»، و «الرّوض النّديّ شرح كافي المبتدي»، و «الذّخر الحرير شرح مختصر التّحرير» في الأصول وغير ذلك من التّعليقات في الفرائض والحساب والفقه وكان يأكل من كسب يمينه في حياكة الألاجة (¬٢)، وفي آخر عمره ترك لعجزه، وحج، ودرّس بالمدينة المنورة، ولازمه جماعة من أهلها، وتولّى إفتاء الحنابلة بعد موت الشّيخ إبراهيم المواهبيّ (¬٣) سنة ٨٨. وكانت وفاته في ليلة السّبت ١٦ محرّم سنة ١١٨٩، ودفن بمقبرة باب الصّغير، وسيأتي ذكر أخيه عبد الرّحمن، نزيل حلب.- انتهى-. قلت: ذكره أيضا العلّامة الكمال محمّد الغزّيّ في كتابه «الورود الأنسيّ في مناقب الشّيخ عبد الغنيّ النّابلسي» (¬٤)، وفي كتابه «النّعت الأكمل في تراجم أصحاب الإمام أحمد بن حنبل»، وفي كتابه «معجم الشّيوخ» المسمّى ب «إتحاف ذوي الرّسوخ .. » (¬١)، وأثنى عليه ثناء بليغا. وقال تلميذه شيخ شيوخنا الشّيخ إبراهيم بن جديد: وكان كثير الخشية، سريع الدّمعة، عليهأنوار، ينتفع الشّخص برؤيته قبل أن يسمع كلامه، وأخبرني العلّامة تلميذه الشّيخ سليم العطّار (¬٢) الدّمشقيّ عن جدّ أبيه الشّيخ أحمد بن عبيد العطّار- وكان هو والحافظ الكبير محمّد الكزبريّ من أخصّ تلامذته- قال: كان لا يقطع الدّرس ولا يوم العيد، ولا يتسامح لنا في قطعه ذلك اليوم ولا غيره، وكان ساكنا في خلوة السّميساطيّة (¬٣)، صابرا على الفقر، غير ملتفت إلى الدّنيا وأهلها، ولم يتزوّج ولم يتسرّ، وله ذكر عال، وصيت شائع إلى الآن عند أهل دمشق حرسهم الله تعالى. ٨٦ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
940008
Book record
shamela-144222
Source record
1012387
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain