Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٨٠٢ - يسكر أبو محمد بن موسى بن الجرائي فقيه فاس

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج · page 624, entry [866]

نيل الابتهاج بتطريز الديباج — أحمد بابا التنبكتي

page 624, entry [866]Open original source
٨٠٢ - يسكر أبو محمد بن موسى بن الجرائي فقيه فاس (١). قال ابن الخطيب القسنطيني: كان شيخًا فقيهًا صالحًا شهيرًا، أخذ عن أبي خزر يحلف الأوربي وأخذ عنه أبو محمد صالح الهسكوري الذي ينسب إليه شرح الرسالة، وحدث عن بعض الأولياء قال: طلبنا التوفيق فوجدناه في إطعام الطعام، ودخل أيضًا يومًا جامع فاس وليس فيه قنديل فأضاء منه الجامع حتى صلى وخرج وعاينه الناس. توفي سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. وقال التادلي صاحب أبي الحسن بن حرزهم: وكان ورعًا فاضلًا مجتهدًا صائمًا، إذا دخل رمضان طوى فراشه واجتهد، وكان لا يأكل طعام السوق وإذا احتاج للحم بعث لماشيته فيؤتي بكبش فيذبحه -اهـ- ملخصًا. * * * وليكن هذا آخر ما أردنا وضعه واخترنا جمعه بعون اللَّه تعالى منتقى من عدة كتب ككتاب التشوف في رجال التصوف للتادلي، وذيل ابن الأبار لصلة ابن بشكوال، وتاريخ ابن الزبير، ورحلتي العبدري، وأبي القاسم التجيبي، ومشيخة الإمام المقري وفوائده، وتاريخ المدينة لابن فرحون، ورحلة خالد القتوري، وفهرست صاحبه أبي عبد اللَّه الحضرمي بخطه، والإحاطة لابن الخطيب السلماني، وتاريخ ابن خلدون، وفهارس أبي زكرياء السراج، وابن الأحمر، والمنتوري، ومرويات الإمام ابن مرزوق الحفيد، والكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد، ورحلة ابن الخطيب القسنطيني ووفياته، ورحلة القلصادي، وأشياء من كناشة أحمد زروق، وفهرسة ابن غازي، والروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون له في كراسين، وتاريخ النحاة، وتاريخ مصر كلاهما للسيوطي، ومعجمه الصغير، وبعض فوائد الإمام الونشريسي ووفياته، والنجم الثاقب فيما لأولياء اللَّه من المناقب لابن صدر التلمساني، وتأليف الملالي في مناقب السنوسي وفهرسة الشيخ المنجور، والشيخ عبد الواحد الفيلالي، وذيل الديباج للقرافي، وغيرها من المعاجم والكناشات والمجاميع، إلى أشياء أخذتها من بطون كتب الفقه وغيرها، وفوائد تلقفتها من أفواه الرجال كسيدي والدي، ﵀، وصاحبنا محمد بن يعقوب الأديب المراكشي وغيره، فحصل بذلك كله بحمد اللَّه تعالى تراجم عدة للأئمة المجتهدين المتأخرين ذوي الرسوخ، فمن دونهم في العلم ممن له شهرة ومعرفة. ففيه، بحمد اللَّه تعالى، بعض كفاية في معرفة تراجمهم لمن له حرص على تحصيلها، وقد نيف ما فيه على عدة ما في أصله الديباج بما يزيد، واللَّه أعلم، على مائتين من عدده، إذ جملة ما في الديباج ستمائة ونيف وثلاثون رجلًا. ونسأل اللَّه تعالى أن يجمعنا معهم ويحشر الجميع في زمرة المفلحين من حزب سيدنا ونبينا محمد ﷺ ونفعنا بهم وبمحبتهم دنيا وأخرى، وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمن. ووافق الفراغ من جمعه سوى أشياء زدتها فيه بعد سابع جمادى الأولى من عام خمسة وألف بمدينه مراكش من المغرب الأقصى، صانها اللَّه تعالى من الغير. قال جامعه وكاتبه الفقير لربه تعالى أحمد بابا بن أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي ابن يحيى الصنهاجي الماسني التنبكتي، ختم اللَّه تعالى له بالحسنى بجاه سيد الأولين والآخرين، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم، حسبي اللَّه ونعم الوكيل. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
939891
Book record
shamela-14197
Source record
1012271
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain