page 620, entry [855]Open original source
٧٩٢ - يحيى بن أحمد بن عبد السلام عرف بالعُلَمي، بضم العين وفتح اللام، نسبة للعلم فيما قيل (٢). نزيل القاهرة ثم مكة، اشتغل ببلده على قاضي الجماعة عمر القلشاني وقدم القاهرة وهو فاضل بحيث أنه قال: لم يكن يفتقر لأحد في الاشتغال وحضر يسيرًا عند البساطى وحكى له مباحثة مع القرافي، وأخذ الحديث عن ابن حجر ثم انضم إلى الحسام بن حريز، ويقال إن الحسام كان يقرأ عليه، ولما ولى القضاء استنابه في تدريس المنصورية وتصدر للتدريس بجامع الأزهر وغيره وانتفع به الفضلاء سيما في الفقه وصار بآخره أوفر الجماعة فيهم، ثم حج سنة خمس وسبعين وثمانمائة فقطن مكة على طريقته الجميلة حتى انتفع به الفقهاء في الفقه وأصوله والكلام والمعاني والبيان والمنطق وروى البخاري ومسلمًا والشفاء وأقرأ شرح التحفة وأفتى باللفظ دون كتابة تورعًا، وبلغني أنه كتب على المدونة والمختصر والرسالة والبخاري ولد، ظنًا، بعيد القرن وتوفي يوم الاثنين رابع ربيع الثاني سنة ثمان وثمانين وثمانمائة- اهـ. من الحافظ السخاوي في أهل المائة التاسعة. قال البدر القرافي: وقفت على شرحه للكتب المذكورة بخطه ناقصة الأوائل كلها سلك فيها مسلك الاختصار ولا تخلو من فوائد وبيعت بثمن سهل لقلاقة خطه وتلف أطرافها- اهـ. قلت: وقفت على شرحه على الرسالة كذلك في مجلد ورأيت بخطه أنه قسنطيني البلد، ﵀.