Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٦٩ - محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن محمد القوري

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج · page 534, entry [723]

نيل الابتهاج بتطريز الديباج — أحمد بابا التنبكتي

page 534, entry [723]Open original source
٦٦٩ - محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن محمد القوري (١). اللخمي المكناسي ثم الفاسي، أندلسي الأصل شهر بالقوري، بفتح القاف وسكون الواو ثم راء، نسبة لبلدة قريبة من اشبيلية، الإمام العلامة المحقق، قال الونشريسي في تحليته: الفقيه البركة المعظم المفيد الصدر الأوحد العلامة الجامع المشإر إليه في سماء تحقيق العلوم العقلية والنقلية، الرفيع القدر والشأن، لم يختلف في فضله وسعة علمه اثنان، تاج الأئمة الحفاظ، ممن تكل عن ذكر أوصافه العلمية الألفاظ، السيف الأقطع، والبدر الأسطع، الإمام القدوة المولى العماد المشاور حامل راية النص والقياس، رأس العلماء والناس، مفتي فاس العالم العامل، برز في تحقيق العلوم وفاز، وعقد له في قلم الفنون اللواء والحفاز، ابن الشيخ الفاضل الحسيب الأصيل الناصح الصالح الكامل النافع الخاشع المبرور أبي الفضل قاسم- اهـ. وقال تلميذه ابن غازي في فهرسته: شيخنا الإمام الفقيه العالم العلم العلامة المفتي المشاور الحجة الأنوه الحافظ المكثر أبو عبد اللَّه، كان آية في التبحر في العلم والتصرف فيه واستحضار نوازل الفقه وقضايا التواريخ، مجلسه كثير الفوائد مليح الحكايات. وكان له قوة عارضة ومزيد ذكاء مع نزاهة وديانة وحفظ مروعة لا يأتي الزمان بمثله، لازمته في المدونة أعوامًا ينقل عليها كلام المتقدمن والمتأخرين من الفقهاء والموثقين ويطرز ذلك بذكر مواليدهم ووفياتهم وحكاياتهم وضبط أسمائهم والبحث في الأحاديث المستدل بها في نصر آرائهم، فمجلسه نزهة السامعين. سمعت عليه كثيرًا من الموطأ وبعض سير ابن إسحاق بحثًا وتفقهًا وبعض المدارك والجوزقي ووثائق الجزيري ومختصر خليل والمدونة والرسالة والتفسير والمرادي، أدرك من شيوخ مكناسة أبا موسى عمران الجاناتي راوية أبي عمران العبدوسي الذي جمع عنه التقييد البديع على المدونة وعليه اعتمد في قراءتها، والشيخ المتفنن أبا الحسن علي بن يوسف التلاجدوتي، أخذ عنه العربية والحساب والعروض والفرائض، وعن الشيخ ابن جابر الغساني القراءات السبع، وعن أبي عبد اللَّه الحاج عزوز الحديث والتاريخ والسير والطب، وعن الشيخ ابن غياث السلوي علم الطب، وكان مجيدًا فيه، وبفاس عن الشيخ المتفنن الفقيه العالم المحقق أبي القاسم التارغدري والشيخ الفقيه المحدث الحافظ أبي محمد العبدوسي، باحثه كثيرًا واستفاد منه مشافهة ومكاتبة، وهو الذي ولّاه التدريس بفاس، وولي اللَّه الشيخ الصالح الفقيه الزاهد عبد اللَّه بن حمد وغيرهم. وإفاداته وإنشاءاته لا ساحل لها، كان لا يتنفس إلا بالفوائد، وكنت بمكناسة لمّا ارتحلت إليه أكاتبه ما يعرض لي فيجيبني بما أحب، وكان لسانه رطبًا بلا إله إلا اللَّه تسممعها جارية على لسانه في أثناء حديثه، ﵀، ولد بمكناسة أول القرن وتوفى عام اثنين وسبعين وثمانمائة بفاس ودفن بباب الحمراء- اهـ. ثم ذكر ابن غازي اتصال سنده في الفقه لسحنون. وقال السخاوي في الضوء اللامع: كان متقدمًا في حفظ لمتون وفقيهًا، علّق شيئًا على المختصر ولم ينشر وانتفع به الطلبة، أخذ عنه الفاضل أحمد زروق وقال: إنه مات آخر ذي القعدة عام اثنين وسبعين أنه سئل عن ابن عربي فقال: اختلف الناس ما بين مكفر ومقطب والأولى الوقوف- اهـ. قلت: أخذ عنه جماعة من أهل فاس وغيرهم كالشيخ إبراهيم بن هلال والشيخ عبد اللَّه الرموري شارح الشفا وأبي الحسن الزقاق القاضي المكناسي، والمفتي أبي مهدي الأواسي وابن غازي وغيرهم، وأما شرحه على المختصر فذكر أبو الحسن المنوفي شارح الرسالة في شرح خطبة المختصر أن القوري شرحه في ثمان مجلدات- اهـ. ولم أر لغيره ولا ذكر له البتة عند أهل فاس واللَّه أعلم. فائدة: قال الشيخ ابن غازي: حدثني صاحب الترجمة عن شيخه أبي عبد اللَّه ابن عبد العزيز أنه قال سمعت العالم المحدث الحافظ الرباني البلالي بمصر يقول: حديث "الباذنجان لما أكل له" أمثل إسنادًا من حديث "ماء زمزم لما شرب له"، قال شيخنا القوري: وهذا عكس المعروف- اهـ. قلت: ولعل النقل انقلب على ناقله سهوًا وإلا فالذي نقل البلالي المذكور في مختصر الاحياء خلافه، بل صرح بأن حديث الباذنجان موضوع وضعته الزنادقة، وأن حديث ماء زمزم صحيح، وقد استوفيت كلامه وكلام غيره في تقييدي على المختصر في كتاب الحج واللَّه أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
939749
Book record
shamela-14197
Source record
1012185
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٦٦٩ - محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن محمد القوري — shamela-14197 · Hadith Research Library