Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٦٢ - محمد بن أحمد بن عمر بن شرف

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج · page 529, entry [716]

نيل الابتهاج بتطريز الديباج — أحمد بابا التنبكتي

page 529, entry [716]Open original source
٦٦٢ - محمد بن أحمد بن عمر بن شرف (٣). عرف بالقرافي العلامة شمس الدين سبط العارف باللَّه أبي جمرة، قال السخاوي: ولد في العشر الأخيرة من رمضان سنة إحدى وثمانمائة وحفظ القرآن وصلى به عشرًا والعمدة والرسالة والشاطبية وألفيتي العراقي وابن مالك والمنحة والحاجبية وغالب التسهيل. أخذ النحو عن والده وناصر الدين البارنباري وغيرهما، والفقه عن الجمال الأقفهسي والشمس الدفزي وأصوله عن الجد البرماوي والصنهاجي والفرائض والحساب ومصطلح الحديث عن ابن حجر ولازم البساطي كثيرًا وانتفع به في الفقه والنحو والأصلين والمعاني وسمع عليه غالب شرحه لمختصر الشيخ خليل، وجود الخط على ابن الصائغ وسمع الحديث على غير واحد كالشرف ابن الكويك والجمال ابن الحلي وابن فضل اللَّه والشموس الشامي وابن البيطار وابن الجزري والزين والزركشي والولي العراقى. ودخل الاسكندرية مرارًا وحج مرتين وجاور سنة ست وثلاثين ودخل دمشق فسمع بها على ابن ناصر الدين وبيت المقدس ودخل دمياط. وبرع في الفقه وأصوله والعربية وغيرها وفاق الناس في التدقيق بحيث كان يملي في وقت واحد على اثنين من مسطورين مختلفين بل على ثلاثة ولا يجف قلم واحد منهم، فيما بلغني- اهـ. قلت: وأعظم من هذا ما ذكر عن لسان الدين بن الحطيب السلماني صاحب تاريخ غرناطة أنه كان يملي في وقت واحد على سبعة أنفس من إنشائه بأمور مختلفة ولا يجف لواحد منهم قلم، وهذا غاية ما يكون من البراعة يكاد أن لا يقبله العقل، أخبرني به بعض أصحابنا بمراكش، واللَّه أعلم بصحته. قال السخاوي: كان صاحب الترجمة يتوقد ذكاء مع الخط البديع والعبارة الرائعة قل أن تجتمع محاسنه في غيره حسنة من حسنات الدهر، ناب عن شيخه البساطي بعد سنة خمس وثلاثين فحمدت سيرته وصار بالمحل الجليل عند الأكابر مع بذل الجهد في انفاذ الأحكام، وكان قاضي الذهب ودرّس بالقمحية عقب البساطي والبرقوقية عقب أبي الجود وتصدر بجامع عمرو وصار الاعتماد في الفتاوى عليه لمزيد اتقانه واختصاره وتحريره وحسن إدراكه لمقاصد السائلين، وحدث وعظمت رغبته في السماع والإسماع. توفي بعد مرضه بالريق والسعال وحبس الإراقة وضيق النفس ليلة الاثنين رابع عشر ذي الحجة، سنة سبع وستين وثمانمائة- اهـ. وقال البقاعي في العنوان: صلى عليه العلم صالح البلقيني ودفن بالقرافة بقرب تربة جده وتأسف عليه الناس، وهو جدير بذلك فإنه لم يخلف في مالكية مصر مثله- اهـ. قال حفيده البدر القرافي العصري: كتب على الثلث من مختصر خليل إلى قوله في أول النكاح، وشرحًا لطيفًا على الجرومية سماه الدرر المضيئة، وأخبرني والدي أن له كراسة في مسألة أحداث الكنائس- اهـ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
939742
Book record
shamela-14197
Source record
1012181
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain