Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٩٢ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد.

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج · page 469, entry [646]

نيل الابتهاج بتطريز الديباج — أحمد بابا التنبكتي

page 469, entry [646]Open original source
٥٩٢ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد . مكررًا أربع مرات ابن عاصم، يكنى أبا يحيى الشهيد الأندلسي الغرناطي الأستاذ العالم العلم الراسخ الشهيد. قال ابن الأزرق: هو الشيخ العلامة الصالح السيد صاحب الإمام أبي إسحاق الشاطبي ووارث طريقته، أخذ عنه شيخنا أبو إسحاق بن فتوح، وحكى عنه أنه إذا سئل عن طالب لم يقرأ عليه لا يشهد فيه بشيء وإن كان قد ظهر بالاشتغال على غيره اطراحًا لاعتبار ما لم يعلمه عيانًا- اهـ. وقال ابن أخيه قاضي الجماعة أبو يحيى بن عاصم في تقييد عرف فيه أهل بيته: كان عمي أبو يحيى ﵀ سابغ الدين رائق الزهد خصيف الورع فضفاض الصلاح متلاحك الحزم مسدول الهيبة مطبق الأعضاء مبسوط الايثار بليغ الصدق حمي الأنفة نافذ البصيرة رصين الحلم وضاح الفهم ساطع الحجة عباب العلم، متين الحفظ قوي المناظرة مديد التحصيل متسع المعرفة سديد الرواية متعدد الإفادة عربية أصلية متمكنة التنظير من صلة القواعد ومستحضرة الشواهد ومنزهة عن ارتكاب الشواذ والنوادر ومستوفاة المتعلقات من علمي البيان والغريب والقافية والعروض والفقه، مع الوقوف على واضحة الجادة من المشهور. يحوط بصلب العلم عن اتباع الرخص ويغني بواضح السنة عن البدع، ويطلع من كنه التصرفات الاجتهادية عن الغاية إلى القيام على الأصلين قيامًا سلب به الفخر الإمامة وطوق به أبا هاشم وأباه الملامة -اهـ- ملخصًا. لأنه أطال في تعريفه وتحليته في عدة أوراق ثم قال وفاته فقد يوم المناجزة الكبرى بظاهر التقيرة الجاري على المسلمين فيها التمحيص العظيم صابرًا محتسبًا رابط الجأش ثابت القدم في ذلك الموقف الصعب، وقد طاشت الأحلام ودهشت الأعلام، عرض عليه بعض من معه التحيز بعد الوصول للمحلة من غير طرس [وقد] انكشف عنها المسلمون فأبى ذلك وقال له: لا يجوز لهم تجاوز محلتهم إذ هي الفئة المتحيز إليها فتركه وقد أقبل بوجهه على الكفرة القاصدة له يدافعهم بجهده، ورماحهم تنوشه وانصرف عنه الحاكي فكان آخر العهد به، وذلك في صدر المحرم عام ثلاثة عشر وثمانمائة- اهـ. ومن تآليفه جزء كبير في الانتصار لشيخه الإمام الشاطبي والرد على شيخه الإمام أبي سعيد بن لب في الدعاء بعد الصلاة في غاية النبل والجودة، وستأتي ترجمة أخيه بعد ثمان تراجم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
939672
Book record
shamela-14197
Source record
1012150
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain