Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٥٣ - محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البلفيقي

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج · page 414, entry [607]

نيل الابتهاج بتطريز الديباج — أحمد بابا التنبكتي

page 414, entry [607]Open original source
٥٥٣ - محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البلفيقي (٢). السلمي أبو البركات، شهر بابن الحاج الري من ذرية العباس بن مرداس الصحابي، ذكره في الديباج ونقل ترجمته من الإحاطة. قال الحضرمي في مشيخته: شيخنا الفقيه الجليل الأستاذ القاضي العدل النزيه الخطيب البليغ المتفنن العالم الصالح الفاضل عماد الدين قاضي القضاة علم الرواية وفخر الولاة الإمام الخاشع الشهير الأصيل المعظم- اهـ. قال ابن خلدون: شيخنا شيخ المحدثين والفقهاء والأدباء والصوفية والخطباء بالأندلس وسيد أهل العلم بإطلاق، والمتفنن في أساليب وآداب صحبة الملوك فمن دونهم- اهـ. وقال أبو زكريا السراج في فهرسته: شيخنا الفقيه القاضي الخطيب البليغ الأستاذ المقري العالم الحدث المسند الراوية المكثر المحقق المتخلق سليل العلماء ونتيجة البررة الأولياء ابن الشيخ الفقيه الجليل السنن السني الصالح الزاهد الخاشع الحسيب أبي بكر بن الشيخ الأستاذ المحدث الرحال الناقد الراوية الشهير المتبرك به أبي إسحاق، كان شيخًا محدثًا حافظًا متفننًا متمسكًا بطريق القوم، مؤثرًا لها حسن التلاوة طيب النغمة بالقراءة مع خشوع وبكاء، حسن المجالة مليح المداعبة، صدرًا في عدول القضاة وأئمة الرواية، من ذوي الأحساب الطاهرة الأصلية والبيوت الرفيعة الجليلة. رحل في طلب العلم قديمًا وحديثًا وحصل من المعقول والمنقول بغية أربه، طلع بالأندلس شمسًا منيرة ونزع باجتهاده في المعارف والروايات إلى مناحيه الشهيرة، أخذ عن عمه الفقيه الحدث أبي القاسم محمد والخطيب أبي الحسن بن أبي العيش وأبي جعفر اللورقي وابن الزبير والقاضي ابن فركون ابن رشيد وأبي الحسن القيجاطي والقاضي ابن بكر وابن أبي العاصي وأبي محمد بن سلمون وابن الكماد وابن الفخار الأركشي وأبي الحسن عبيد اللَّه بن منظور وأبي عبد اللَّه الهاشمي والقاضي ابن البنا الهمداني المالقي وأبي إسحاق الغافقي وابن حريث، والفقيه المحدث الرحلة المحقق أبي القاسم التجيبي والعلامة أبي القاسم بن الشاط وابن هانيء والفقيه الصالح أبي بكر المتفنن أبي العباس أحمد بن محمد بن عثمان بن البنا العددي والخطيب أبو غربون والناصر المشذالي في خلق كثيرين، وله سماع كثير، ولم ألق في هذه الطريقة أكبر منه ولا أعلم منه بهذا الشأن- اهـ. قال الحضرمي: كان على جلالته وتبحره في فنون المعارف شاعرًا مفلقًا وأديبًا بارعًا وخطيبًا مفوهًا مصنفًا، له ديوان كبير سماه "العذب والأجاج من شعر أبي البركات ابن الحاج" أتى فيه بالعجب العجاب، أنشدني لنفسه كثيرًا، ومما أنشدني في التحذير من بذل الوجه للناس لغيره: إذا أظمأتك أكف اللئام ... كفتك القناعة شبعًا وريا فكن رجلًا رجله في الثرا ... وهامة همته في الثريا أبيًا لنائل ذي ثروة ... تراه بما في يديه أبيا وسمعته ينشد وقد سئل عن سنه، وكان مذهبه أن لا يخبر به ولا بتاريخ حياته: احفظ لسانك لا تبح بثلاثة ... سن ومال إن سئلت ومذهب فعلى الثلاثة تبتلى بثلاثة ... بحاسد ومكفر ومكذب ومن المأثور عن مالك "ليس من المروءة اخبار الرجل بسنه" فقيل له: لم؟ قال: لأنه إن كان صغيرًا استحقر أو كبيرًا استهرم. وتوفي شيخنا أبو البركات وقت الزوال يوم الجمعة أو آخر رمضان عام أحد وسبعين وسبعمائة عن نحو تسعين سخة تخمينًا، وكانت جنازته حافلة وتبعه ثناء حسن -اهـ- ملخصًا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
939633
Book record
shamela-14197
Source record
1012131
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٥٥٣ - محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البلفيقي — shamela-14197 · Hadith Research Library