Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٢٠ - علي بن عبد الصمد الجلاوي أبو الحسن

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج · page 317, entry [466]

نيل الابتهاج بتطريز الديباج — أحمد بابا التنبكتي

page 317, entry [466]Open original source
٤٢٠ - علي بن عبد الصمد الجلاوي أبو الحسن (٢). قال الشهاب بن الهائم الفرضي في شرح ألفيته في الفرائض: شيخنا الإمام أبو الحسن الجلاوي، بكسر الجيم، نسبة لجلاوة قبيلة: كان إمامًا للعلوم جامعًا وفي فنونها بارعًا، مقدمًا فيها على أقرانه منفردًا بالفرائض في زمانه، لا يشق له غبار في صناعة الغبار ولا يجري معه غيره في مضمار، وكأنه الإمام في علم الكلام، كان شيخًا مباركًا ولطريق السلف سالكًا ولأرباب الدنيا تاركًا، وللفقراء في خشن العيش مشاركًا، يرغب في الخمول ولا يحب الفضول، لا يكاد يعرفه من لا يسائله، ولا يعلم رتبته من لا يبادله، بلغ في السخاء وحسن الخلق رتبة معروفة وأوقاته كلها في الخير مصروفة، إما في نظر وفكر وإما في تلاوة وذكر وإما في استفادة أو إفادة أو في طاعة وعبادة، طباعه على الخير مجبولة وفكرته بالعلوم مشغولة، دربًا في التعليم والتحصيل، متمكنًا في التصوير والتمثيل، حريصًا على التقريب والتسهيل، مجتهدًا في تقرئة الطالب والتكميل، شديد العناية بكتب المتقدمين يرغب فيها الطلبة والمشتغلين، ويرى أن تعليم الطلبة أهم من التصنيف، وكان ينهى الطالب عن الاعتناء بالمناقشة في الحدود والتزييف. ومناقبه كثيرة لا تحصى ولا تكاد تستقصى، توفي يوم الأربعاء ثالث وعشرين من ذي الحجة سنة اثنين وثمانين وسبعمائة بمنزله بمصر بقرب جامع عمرو بن العاص ودفن بالقرافة- اهـ. ثم قال ابن الهائم: وفرائض الحوفي الكبىى كتاب نفيس ليس للمالكية في الفن أنفس منه، فيما أعلم، قرأته أجمع على أستاذي أبي الحسن الجلاوي المالكي- اهـ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
939492
Book record
shamela-14197
Source record
1012064
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain