page 269, entry [379]Open original source
٣٤٠ - عبد الحق بن ربيع بن أحمد الأنصاري (١). ولد ببجاية وقرأ بها على مشايخ، وكان روح بلده ومصره وواسطة نظام أهل عصره، عنده فنون من العلم في فقه وأصلين ومنطق وتصوف والكتابتين الشرعية والأدبية، حسن الخلق إذا أثنى عليه به يقول قال رسول اللَّه ﷺ: أول ما يوضع في الميزان الخلق الحسن ومن لم يكن عنده أول ما يوضع في ميزانه لم يكن عنده غيره لأنه الأساس، ناب عن القضاة في الأحكام وهو المشاور عندهم والمعول عليه بل هو القاضي على القضاة في الحقيقة لرجوعهم إليه، كان سليم الباطن سمعته يقول: واللَّه ما بت قط وفي نفسي شر لمسلم، جزاه اللَّه عن نيته، وكان مفوّهًا حسن العبارة، عرض عليه قضاء بجاية فامتنع. توفي ثامن وعشرين من ربيع الأخير سنة خمس وسبعين وستمائة ببجاية. صح من عنوان الدراية.