page 210, entry [276]Open original source
٢٤٢ - عبد اللَّه بن يوسف بن رضوان بن يوسف بن رضوان النجاري المالقي ثم الفاسي (١). قال أبو زكرياء السراج في فهرسته: شيخنا الفقيه الخطيب البليغ النحوي اللغوي الراوية المتفنن الناظم الناثر الصدر الأوحد رئيس الكتاب أبو القاسم ابن الفقيه الوزير الجليل الماجد الأصيل الفاضل، كان متفننًا في معارف شتى عارفًا بعقد الشروط آخذًا بحظ وافر من الرواية، شاعرًا مجيدًا كاتبًا بليغًا حسن الخط ذا هيئة حسنة وخلق حسن، يبذل جهده في قضاء حوائج معارفه ومن يلجأ إليه، محبًا لأهل الدين معظمًا لهم ولمن ينتسب للصوفية، قريب الدمعة كثير الذم لنفسه، لم أر في طريقه مثله، أخذ عن والده وخاله أبي الحكم ابن القاضي أبي القاسم بن ربيع والفقيه العالم قاضي مالقة أحمد بن عبد الحق الجدلي والإمام الولي أبي عبد اللَّه الطنجالي والقاضي أبو بكر بن منطور والقاضي الشهير ابن بكر سمع عليه مسند البزار، والعالم الصدر الخطيب ابن أبي الجيش الصريحي، قرأ عليه الكراسة والجمل وألفية ابن مالك وتسهيله والمقرب والإيضاح والأسرار العقلية لأبي العز، وفرعي ابن الحاجب وتلخيص ابن البنا، كلها تفقهًا وتفهمًا، والخطيب العالم الحافظ أبي القاسم بن جزي قرأ عليه كثيرًا من كتب القراءات وأبعاضًا من الموطأ ومسلم والترمذي والنسائي وأبي داود والشمائل والشفا، وسراج ابن العربي وتلقين عبد الوهاب وكثيرًا من تآليفه وغيرها، والشيخ الفقيه قاضي الجماعة نادرة الصقع ونسيج وحده أبي البركات بن الحاج، سمع عليه السيرة والعمدة وآداب السلمي ودرر السمط في أخبار السبط وغيرها، والفقيه الصالح الصوفي الناسك أبي علي عمر بن عتيق الهاشمي، والفقيه العالم الصوفي عبد اللَّه بن سلمون وأستاذ الجماعة رئيس النحاة ابن الفخار البيري تفقه عليه في الجمل وكتاب سيبويه والتسهيل، ولازم عبد المهيمن الحضرمي سفرًا وحضرًا، وعن الإمام الابلي والقاضي أبي سعيد عثمان بن أبي رمانة وقاضي مراكش أبي عبد اللَّه بن سعود وابن عبد السلام الهواري وخلق كثير. مولده عام ثمانية عشر وسبعمائة- اهـ. قلت: وله تأليف حسن في السياسة السلطانية وتوفي (١).