page 159, entry [195]Open original source
١٧٤ - الخضر بن أحمد بن الخضر بن علي بن عمر بن أبي العافية الأنصاري الغرناطي (٢). ذكره في الأصل وأخذ ترجمته من الإحاطة، وقال الحضرمي في مشيخته: الشيخ الفقيه الجليل الفاضي الأعدل النزيه الأديب الأبرع البليغ العارف المتفنن الفاضل أبو القاسم، كان حسن العهد فاضل الصحبة كريم العشرة جميل المودّة، منصفًا في المناظرة، متصفًا بكل فضيلة، عاكفًا على الطلب والنظر والتقييد، صدرًا من صدور القضاة، نسخ بيده كثيرًا، بصيرًا بالشروط ظريف الخط، مجموع الأدب، شاعرا مكثرا، تصرف أولًا في الكتابة، ثم قضاء وادي آشي وسبطة وبرجة وشوور في النوازل الحكمية والمسائل الأدبية وجرت بيني وبينه مباحث وانظار في مسائل القضاء والأحكام وتراسلنا مرارًا. وثم الخضر بن أحمد المعافري من أهل المرية أبو العباس، روى عن عباد بن سرحان الشاطبي، ومات ابن سرحان عام ستة وخمسمائة، ذكره أبو العباس بن فرتون، وتوفي شيخنا أبو القاسم بن أبي العافية المذكور ببرجة وهو قاض بها آخر ربيع الأول عام خمسة وأربعين وسبعمائة وأنشدني لنفسه: لَا تَرْجُ زَيْدًا وَعَمْرًا ... وَارْجُ الْعَمِيمَ الإفَادَهْ فَزَيْدٌ رَهْنُ اعتلالٍ ... وَوَاوُ عَمْروٍ زِيَادَهْ وفي المعنى قول بعضهم: لا تَرْجُ سَعْدَ المُشْتَري ... وَلا تَخَفْ شُؤْمَ زُحَلْ وارْجُ وَخَفْ رَبَّهُمَا ... فَهُوَ الَّذي مَا شَا فَعَلْ انتهى ملخصًا.