page 119, entry [132]Open original source
١١٦ - أحمد بن علي بن صالح الفيدالي السجلماسي أبو العباس . الفقيه الصالح المقريء المجود الصوفي، وكان نزل بموضع قريب من فاسِ على أميال منه، قال سيدي الإمام أحمد زروق في كناشته: كان شيخنا فقيهًا صوفيًا عالًا صالحًا قدوة متبركًا به عند الكافة ذا دين متين ويقين ثابت، توفِى سنة ستين أو إحدى وستين، وقال: وحدثنا شيخنا أبو عبد اللَّه القوري أن سيدي أحمد -يعني صاحب الترجمة- اجتمع بالشيخ الصالح عمر الرجراجي وتكلم معه في أمر فقال له صاحب الترجمة: يلطف اللَّه فقال له سيدي: من قال لك يلطف اللَّه، فقال له سيدي: حسن الظن باللَّه تعالى أولى من إساءة الظن به- اهـ. قال وحدثني عن والده أنه كان يصلي لركن جامع القرويين فعمل الناس عقدًا بذلك ثم أحضره القاضي فكلمه فقال: أنا مقر بهذا العقد قال: ولم تفعل؟ قال: أنا عارف بعلم القوم وقد أداني اجتهادي بأن القبلة في الموضع الذي أصلي له، وإن كان ثم من يعرف شيئًا نتكلم معه فإما أن يرجع إلى أو أرجع إليه.