Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٥ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الأوسي الجنان المكناسي أبو جعفر

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج · page 94, entry [81]

نيل الابتهاج بتطريز الديباج — أحمد بابا التنبكتي

page 94, entry [81]Open original source
٦٥ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الأوسي الجنان المكناسي أبو جعفر (١). قال ابن الخطيب السلماني في نفاضته: كان فقيهًا عَدلًا أديبًا إخباريًا مشاركًا، من أهل الظرف والانطباع والفضيلة، كاتب عاقد و (ناظم) (٢) ناثر، مشارك في فنون من العلم، له تصنيف حسن في ثلاثة أسفار سماه (المنهل المورود في شرح المقصد المحمود) شرح فيه وثائق أبي القاسم الجزيري فأربى على الإجادة بيانًا وإفادة، وناولني إيّاه وأذن في في حمله عنه، وأنشدني كثيرًا من شعره، فمن ذلك ما صدّر به رسالة يهنئ بها ناقهًا من مرض: الْبِسِ الصِّحَةَ بُرْدًا قَشِيبا ... وَأَرْشفِ النعمةَ ثَغْرًا شَنِيبا واقْطِفِ الآمالَ زَهْرًا نضيرًا ... واعْطِفِ الإقبالَ غُصْنًا رَطيبا إنْ يَكُنْ سَاءَكَ وَعْكٌ تَقَضَّى ... تَجدِ الأجْرَ عَظيمًا رَحيبا فانتعِشْ دَهْرَكَ ذا في سرورٍ ... يُصْبِح الحاسِدُ منهُ كَئيبًا انتهى من الروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون لابن غازي. ٦٦ - أحمد بن إدريس البجائي (١) الإمام العلامة الصالح المحقق كبير علماء بجاية في وقته. كان ورعًا زاهدًا جليلًا إمامًا علامة بارعًا. أخذ عنه أبو زيد عبد الرحمن الوغليسي وأضرابه، ذكره ابن فرحون في الأصل وأثنى عليه كثيرًا، وأنه توفى بعد الستين وسبعمائة، وأن له تعليقًا على البيوع من مختصر ابن الحاجب- اهـ. قلت: بل له شرح ابن الحاجب، نقل عنه الناس كالشيخ أبي العباس القلشاني في شرحه، والإمام محمد بن بلقاسم المشذالي في اختصاره لمختصر ابن عرفة، والعلامة أحمد بن زاغو التلمساني وغيرهم، وأخذ عنه يحيى الرهوني وابن خلدون، ونقل عنه ابن فرفة وسماه الفقيه الصالح. وذكر الشيخ عيسى بن سلامة اليشكري في منافعه أن ثقة حدّثه أن الشيخ الإمام العالم الورع أحمد بن إدريس مرّ بمصاب ومعه بعض الطلبة فقرأ في أذنه فأفاق فقال له الطالب: يا سيدي وماذا قرأت في أذنه فقال. الفاتحة، ففي يوم آخر مَرّ الطالب على مصاب فقرأ الفاتحة في أذنه فتكلم الجان وقصد الطالب وقال له: هذه الفاتحة وأين قلب ابن إدريس؟ - اهـ. قلت: ويشهد لهذا ما قاله الصفاقسي الشهير بابن التين في شرح البخاري، قال الرقي بالمعوذات وغيرها من أسماء اللَّه هو للطالب الروحاني إذا كان على لسان الأبرار حصل الشفاء بإذن اللَّه، فلعزة هذا النوع فزع الناس للطالب الجسماني. قال الشيخ السيوطي: ويشير إليه حديث لو أن رجلًا موقنًا قرأها على جبل لزال- انتهى. ومن فوائد صاحب الترجمة ما ذكره المسيلي وغيره عنه: من نظر إلى جدي بنات نعش وقال: أيها النجم الثاقب "إن كل نفس لا عليها حافظ" "فمنّ اللَّه علينا ووقانا عذاب السموم" "فسيكفيكهم اللَّه وهو السميع العليم"، لم تلدغه عقرب ما بقي من عمره، وإن لدغته لم تضره، وذكر أنه جرّب فصح- اهـ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
939110
Book record
shamela-14197
Source record
1011874
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain