page 2571, entry [5233]Open original source
٥٠٩٤ - مظفّر الدّين أبو العبّاس عليّ بن علاء الدّين عطا ملك بن محمّد بن محمّد الجويني ثمّ البغدادي المعدّل الصاحب . (٣) من بيت الوزارة والرياسة والحكم والسياسية، ولد ببغداد، ونشأ على طريقة محمودة، وأحضر له والده الأدباء، فكتب على الشيخ جمال الدّين ياقوت المستعصمي، واشتغل وتأدّب على مولانا رشيد الدّين الرازي، وسمع مقامات الحريري بن عبد الله! بروايته عن منوجهر عن الحريري، وسمع قاضي القضاة عزّ الدّين الزنجاني قوله، وجرت له أمور وأسباب فارق لأجلها وطنه وأقام بين العرب مدّة وتأهل هناك، كتب إليه والده الصاحب علاء الدّين: يا ولدي اشتاق رؤياكا ... أحياك ربّي ثمّ حيّاكا أنشق من طيب نسيم سرى ... على رياض الورد ريّاكا ينتظر المشتاق من وجده ... مثل هلال العيد لقياكا فأجابه مظفّر الدّين، وله من العمر عشر سنين: حيّاك يا مولاى حيّاك ... ربّ السماء عني. لا اشتهي عرف رياض .... ... لا يشيه رياكا ما يضع العبد .... ... .... إلاّ محياكا الفطر قد عيدوا .... ... .... عيدي غير لقياكا