page 2506, entry [5094]Open original source
٤٩٦٠ - المستنصر بالله أبو محمّد الحسن بن المعتلي بالله يحيى بن الناصر لدين الله عليّ بن حمّود العلوي الحسني الخليفة بالمغرب . (٣) ذكره الغرناطي في تاريخه وقال: لما توفي المتأيّد بالله إدريس بن علي بن حمود ووصل خبر موته إلى نجاء الصقلبي بسبتة ركب البحر هو وحسن بن [يحيى بن] عليّ إلى مالقة ليرتّب له الأمر فلمّا وصلا إلى مرسى مالقة على ثمانية عشر فرسخا دخل نجا وحسن مالقه واجتمع إليهما من بها من البربر فبايعوا الحسن بالخلافة وتلقّب بالمستنصر، وقتل ابن عمّه يحيى بن إدريس، ورجع نجاء الخادم إلى سبتة وترك مع المستنصر رجلا كان من التجار يعرف بالشطيفي، وكان نجاء الخادم شديد الثقة به، فبقي معه نحوا من سنتين وكان المستنصر متزوجا بابنة عمّه إدريس فقبل إنّها سمته أسفا على أخيها.