page 2460, entry [5014]Open original source
٤٨٧٤ - المذكّر أبو القاسم محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب الهاشميّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم . (١) ومن ألقاب النبيّ ﷺ المذكّر، قال الله تعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢) وفي رواية بن عبّاس: والله ثمّ والله ما خلق الله بحرا ولا برّا ولا ذرأ نفسا أكرم من محمّد صلّى الله عليه [وآله وسلّم]، وما سمعناه أقسم بحياة أحد غيره حيث قال عزّ ذكره: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (٣) يعني وحياتك يا محمد. وقال بعض السلف: إنّما جعل الله النّبيّ أولى من أنفسهم لأنّ النّفس أمّارة بالسوء، والنبي ﷺ لا يأمر إلاّ بما فيه صلاح الدارين. وقال عمر بن عبد العزيز: من كرامة النّبي ﷺ أن أخبره بالعفو قبل أن أخبره بالذنب فقال: ﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾ (٤) وقال في قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ (٥) قالوا: ستذكر حيث اذكر وكفى به شرفا وفخرا.