page 2190, entry [4408]Open original source
٤٢٧٣ - مجد الدّين أبو علي عمر بن [عزّ الدين] عبد العزيز بن عمر بن مقبل الماورديّ الواسطيّ الفقيه . (٣) كان فقيها عالما بالفقه والتفسير والأدب، وله رسالة في العلم، قال: العلم أكثر من أن يحصى فخذوا من كل شيء أحسنه؛ قال الله تعالى: ﴿فَبَشِّرْ عِبادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ [الآية ١٧ - /١٨ الزمر]، قال بعض السلف: لو استغنى عالم عن التعلّم لاستغنى عن ذلك نبيّ الله موسى، وما قال للخضر ﵉: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمّا عُلِّمْتَ رُشْداً﴾ (١): وقال الجاحظ: العلم أبعد شيئا وأوسع بحرا من أن يبلغ غايته أحد ولو عمّر نوح؛ قال الله تعالى: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [الآية /٧٦ يوسف].