page 2009, entry [4011]Open original source
٣٨٨٣ - اللؤلؤ أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن يوسف البخاريّ الفقيه . كان فقيها عالما أديبا، قال: الحبيب أخصّ من الخليل في الشائع المستفيض من العادات، وقد اتّخذ إبراهيم خليلا، وقال لنبيّه ﷺ ﴿ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى﴾ [/٣ الضحى] يعني أحبّك، وفي مقتضى هذه الآية اتخذه حبيبا كما اتّخذ إبراهيم خليلا، وممّا يؤكّد ذلك أنّ الله تعالى [لا] يحبّ أحدا ما لم يؤمن به، وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ﴾ [/٣١ آل عمران]. (١)