page 1999, entry [3990]Open original source
٣٨٦٥ - واصف الملك اللّبيب أبو الحسن عليّ بن الحسين بن الدّباغ المصريّ ثم الاسكندرانيّ الأديب . ذكره العماد الأصفهانيّ الكاتب في الخريدة، وقال: اللبيب من الشعراء المصريّين، وكانت ولادته بالاسكندريّة ومضى إلى اليمن، وركب البحر فوقع من المركب إلى البحر فعلق الحبل في رقبته، فمات من الحبل خنيقا لا غريقا، وأنشد له من قصيدة: كم لكفّيك يا خطير المعالي ... عند عافيك من خطير نوال كلّما فصّل المديح عليه ... صحّ تفصيله على الاجمال منها: لست أدري من السرور على ما ... صحّ عندي من قدرك المتعالي أيهنّى ليث الشرى بعرين ... أم يهنّى العرين بالرئبال ومن شعره في وصف العذار: عن لي أستسرّ منه عذارا ... فتذكّرت أنّه نمّام وأنشد له، في كتابه: يا ربّ إن قدّرته لمقبّل ... غيري فللأقداح أو للأكؤس وإذا قضيت لنا بعين مراقب ... في الحبّ فلتك من عيون النرجس وأنشد له من قصيدة: غرامي فيك والكلف ... كحسنك فوق ما أصف