page 1989, entry [3970]Open original source
٣٨٥٠ - كنز الدّولة أبو محمّد عمران بن الطّليق المصريّ ثم الاسوانيّ الأمير . تولّى أسوان ونواحيها وهي متأخمة بلاد السودان قرأت في كتاب جنان الجنان ورياض الأذهان الذي صنّفه الرشيد بن الزبير الأسوانيّ في ترجمة البديع طرّاد بن عليّ الدمشقيّ (٢) وأنشد له في ابن الطّليق المنعوت بكنز الدولة بأسوان وكان قد استهداه جارية فبعث إليه بعبد أسود فأعاده وكتب معه بهذه الأبيات: قل للأمير إذا رجع ... ت أبا الطليق أبا الطليق يا زلّة الرجل الحلي ... م ونبوة السيف العتيق أشياء يحرجني أص ... رّح بعد برّي بالعقوق ما ضرّكم أن تملكوا ... رقّي برأس من رقيق أنا راحل عنكم بلا ... مال كسبت ولا صديق فلمّا قرأها بعث له مملوكا وجارية ومائة دينار.