page 1837, entry [3621]Open original source
٣٥٠٣ - كمال الدّين أبو الفرج إسماعيل بن أبي بكر بن إسماعيل الإيجيّ نزيل مراغة الأديب الحكيم . (٣) قدم مراغة في خدمة مولانا العلاّمة برهان الدين أبي حامد المطرّزيّ وأقام بمراغة مديدة ثم توجّه في خدمته إلى تبريز في حضرة الصاحب شمس الدّين [الجويني] (٤) فلمّا توفّي مولانا برهان الدين قدم مراغة واستوطنها، واشتغل على أئمّتها، وكان له بها مكتب يعلّم فيه أولاد الأكابر الأدب، وكان جميل الأخلاق ظاهر البشر كريم الصحبة، وحصل لي الانس بخدمته، ولمّا قدم خواجة فخر الدين أحمد بن مولانا السعيد نصير الدين بغداد سنة أربع وثمانين كان في خدمته وحضر في خدمة الأكابر بها وطالع خزائن كتبها، وقال: لولا اتّصالي (١) بمراغة لأقمت ببغداد وتوفّي بمراغة سنة ثمان وتسعين وستّمائة.