page 1742, entry [3387]Open original source
٣٢٧٥ - الكافي أبو الفتح يوسف بن عبد الله بن عبد الملك الخراسانيّ الصوفيّ . كان من ظراف الصوفيّة قدم علينا مراغة سنة أربع وستّين وستّمائة وصعد الرصد، وكان دمث الأخلاق أنشدني وكتب لي بخطّه، قال: خرج سعدون المجنون البصري (٢) والناس قد خرجوا للاستسقاء فأنشدهم: ايامن كلّما نودي أجابا ... ومن بجلاله ينشى السّحابا ويأمن كلّم الصدّيق موسى ... كلاما ثم ألهمه الصوابا ويا من ردّ يوسف بعد ضرّ ... على من كان ينتحب انتحابا ويا من خصّ أحمد باصطفاء ... وأعطاه الرسالة والكتابا فلما فرغ من إنشاده هملت السماء وعاد الناس يخوضون في المطر.