page 1654, entry [3210]Open original source
٣١٠٠ - قوام الدين أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى البخاري الفقيه . كان من أعيان الفقهاء وأكابر العلماء، كان عارفا بتفسير القرآن قال في قوله ﷿: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ﴾ قال: يجعل النور في الصدر فيتسع وآية ذلك الإنابة الى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل الموت. ٣١٠١ - قوام الدين أبو الحسن علي بن محمد (١) بن غزالة المدائني الكاتب. ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: وفي شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وستمائة صرف عماد الدين يحيى بن المرتضى النيلي عن النظر بديوان واسط وولي عوضه قوام الدين على بن محمد بن غزالة وخلع عليه ثم عزله الصاحب تاج الدين معلّى بن الدباهي ورتّب عوضه تاج الدين علي (٢) بن الشاطر الأنباري الكاتب في المحرم سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ولما تولّى فخر الدين المخرّمي صدرية المخزن رتب قوام الدين مشرفا عليه. وفي رجب سنة إحدى وأربعين رتب قوام الدين صدرا بديوان تستر وحكم في جميع بلاد خوزستان وأقام بها سبع سنين وثلا ..