page 1562, entry [2995]Open original source
٢٨٩٠ - قطب الدين أبو سعد محمد بن شاهفور بن محمد الاسفرايني الفقيه (٢). كان من الفقهاء الذين قصدوا مدينة السّلام لتحصيل العلم واستوطنها وتزوّج بامرأتين وجرت له في ذلك أسباب، كتب الى الامام المستنصر با لله يشكو ما جرى عليه: تزوجت اثنتين لفرط جهلي ... بما يشقى به زوج اثنتين وقلت أكون بينهما خروفا ... أنعّم بين أطيب نعجتين فصرت كأنني أمسي وأضحي ... أداول بين أخبث ذئبتين لهذي ليلة ولتلك أخرى ... عتاب دائم في الليلتين رضا هذي يسبّب سخط هذي ... فما أخلو من احدى السّخطتين فلما قرأها تقدم له بمائة دينار وطلّق إحدى زوجتيه وكان ينفقده ويقول: «الغريب صاحب الزوجتين». ٢٨٩١ - قطب الدين (١) أبو المعالي محمد بن عبد الرزاق بن عبد الوهاب بن علي البغدادي يعرف بابن سكينة الصوفي. ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في تاريخه وقال كان حافظا للقرآن المجيد كثير التلاوة له، وحجّ مع والده، ولما توفي والده أقرّ على مشيخة الرباط (٢) والنظر في وقفه كان يحب التشبه بأرباب الولايات فرتب حاجب باب المراتب في المحرّم سنة اثنتين وأربعين وستمائة، ثم عدّل، وفي تعديله يقول فخر الدين ابن الدوامي: قد كنت من قبل على غرّة ... أقول بالكاعب والناهد فمذ تعدّلت عدلنا إلى ... مذهب من قد قال بالشاهد وتوفي في ربيع الأوّل سنة أربع وأربعين وستمائة ودفن عند آبائه. ٢٨٩٢ - قطب (١) الدين أبو منصور محمد بن عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين البغدادي، يعرف بابن سكينة، الصوفي المحدّث. ذكره الحافظ محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: حفظ القرآن المجيد، واشتغل بالعلم على والده وسمع الحديث عليه وعلى أبي الوقت السجزي، وصحب النوقاني، ودرس عليه الفقه والاصول وكان حسن السيرة وتأدب بآداب الصوفية وتوفي في ثاني جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وخمسمائة وتقدم في الصلاة عليه والده بجنان ثابت وصبر جميل ودفن إلى جانب أبي سعد الصوفي بباب أبرز.