page 1532, entry [2935]Open original source
٢٨٣١ - قطب الدين أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن سعيد الموصلي الفقيه . كان فقيها عالما، أنشد: وما أنس لا أنس حبيبي ذاهبا ... وصبري وأين الصبر لي معه ذهب؟ فما زال يذري فوق خدّيه لؤلؤا ... وعاشقه يجري عقيقا على ذهب ٢٨٣٢ - قطب الأقطاب، كمال الدين عبد الرحمن (١) بن مسعود البغدادي، شيخ السلطان أحمد بن هولاكو. لم يبلغ أحد من المشايخ والأكابر ما بلغ في دولة السلطان أحمد وفوّض إليه جميع وقوف المملكة وقرئ الفرمان الوارد باسمه في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وستمائة. وذكروا عنه أنه يعرف الكيمياء وله عجائب وكان صناع الكف، نجارا، مهندسا، وحصل أموالا وجواهر، وأنفذه السلطان أحمد الى الشام فمنع من الخروج عنها، ومات بدمشق في شوال سنة ثلاث وثمانين ودفن بجبل الصالحية. ٢٨٣٣ - قطب الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد بن اسماعيل الاسكندري المعروف بابن الصفراوي (٢) الفقيه المدرس. ذكره كمال الدين ابن الشعّار في كتاب «عقود الجمان» وقال: كان مفتي الاسكندرية في وقته، سمع الكثير من أبي طاهر السّلفي مع نظره في علم الأدب واللغة وصنّف كتابا سمّاه «كتاب العنوان» وله رسالة في مدح أبي طاهر السّلفي، فمن شعره في مدحه قوله: لولاك ما بسط المقال لساني ... ولما تهذّب خاطري وجناني منها: ألبستني من عزّ فضلك حلّة ... فأنا أتيه بها على الأقران في أبيات وتوفي بالإسكندرية سنة ست وثلاثين وستمائة.