Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٦٦٧ - القادر با لله أبو العباس أحمد بن الأمير أبي أحمد اسحاق بن جعفر بن المقتدر العباسي البغدادي الخليفة.

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب · page 1438, entry [2763]

مجمع الآداب في معجم الألقاب — ابن الفوطي

page 1438, entry [2763]Open original source
٢٦٦٧ - القادر با لله أبو العباس أحمد بن الأمير أبي أحمد اسحاق بن جعفر بن المقتدر العباسي البغدادي الخليفة . (٣) من علماء الخلفاء الراشدين! ونبلاء السادة الأئمة المهديّين! الذي رفع الله به منار الدين! وقمع به شعار الملحدين! وله في ذلك كتاب مصنّف، امّه تمني، ومولده بالقصر الحسني في رابع عشر صفر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ونشأ على أحسن قاعدة، وحفظ القرآن الكريم واشتغل بالأدب وكانت لوالده خزانة كتب كانت وصلته من جهة أبي بكر محمد بن يحيى الصولي فكان يكثر مطالعتها وكان يمنّي نفسه بالخلافة، فسعت به أخته الى الطائع لله فأراد القبض عليه، وكان يومئذ في دار له بالحريم الطاهريّ، فأعمل الحيلة وانحدر في سفينة الى البطائح عند مهذب الدولة أبي الحسن علي (١) بن نصر وذلك في شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وثلاثمائة (٢)، وكان قد رأى في منامه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇ في المنام (كذا) فبشره بالخلافة فلما قبض بهاء الدولة بن عضد الدولة على الطائع وخلع نفسه استدعي القادر با لله أحمد بن إسحاق، وبويع له في شعبان سنة إحدى وثمانين [وثلاثمائة] وأحضر من الديوان وأدخل دار الخلافة في ثالث عشر رمضان وخطب له وجلس جلوسا عاما ورفض الدنيا عن قدرة فلم ينازع فيها وصار لا يدخر درهما ولا دينارا ولا يردّ سائلا ولا ينفرد برأي عن العلماء ولا يبرم أمرا إلاّ بموافقة الشرع، وهو آخر خليفة من بني العباس حكم وأسجل وأشهد الشهود على حكمه، وكانت وفاته في ليلة الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة وله من العمر ست وثمانون سنة وعشرة أشهر وأيام وكانت خلافته إحدى وأربعين سنة وثلاثة أشهر ولم يبلغ هذا القدر في الخلافة أحد قبله وهو أول من دفن بتربة بالرصافة ثم صارت مدفنا للخلفاء فيما بعد.
Parsing and provenance details
Local passage ID
935879
Book record
shamela-14075
Source record
1008839
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain