Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٥١٥ - فخر الدين أبو المظفر هبة الله بن الحسن بن سعد الله الموسوي الشاعر.

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب · page 1361, entry [2603]

مجمع الآداب في معجم الألقاب — ابن الفوطي

page 1361, entry [2603]Open original source
٢٥١٥ - فخر الدين أبو المظفر هبة الله بن الحسن بن سعد الله الموسوي الشاعر . كان شاعرا أديبا، له شعر حسن: يد لو تباريها الرياح لغاية ... لبذّ نسيم العاصفات وئيدها إذا ما غوادي المزن أخلف جودها ... وصوّح نبت الأرض أخلف جودها ٢٥١٦ - فخر الأمناء أبو القاسم هبة الله (١) بن عبد الله بن كامل المصريّ الداعي. ذكره العماد الكاتب، وقال: كان داعي الدعاة بمصر للأدعياء وقاضي القضاة لاولئك الأشقياء، يلقبونه بفخر الامناء، [وهو عندهم في المحلة العلياء والمرتبة الشّماء والمنزلة التي في السماء] ولما انكدرت نجومهم وتغيرت رسومهم تحرك ابن كامل الناقص للذبّ عنهم، والشدّ منهم، ومالأ قوما على البيعة لبعض أولاد العاضد، فصلبوا وفخر الامناء في أوّلهم، وذلك في غرّة رمضان سنة سبع وستين وخمسمائة (٢) وأنشد له: لئن كان حكم النجم لا شكّ واقعا ... فما سعينا في دفعه بنجيح (٣) وإن كان بالتحنيك (٤) ... يمكن دفعه علمنا بأنّ الحكم غير صحيح ٢٥١٧ - فخر الدين أبو المظفر هبة الله (١) بن علي بن هبة الله الموسوي صدر المخزن. ذكره محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: ولي الوكالة للامام الناصر ثم ولي الصدرية والنظر بالمخزن، سنة عشرين وستمائة. فلما توفي الناصر وولي الظاهر أقرّه على ولايته وبعد الظاهر أقرّه المستنصر مديدة ثم عزله وكان ظالما سيء السيرة، غير محمود الطريقة وكان ينشد: ولا تأمننّ الناس إني بلوتهم ... فلم يبد لي منهم سوى الشرّ فاعلم فان تلق ذئبا تلتق الخير عنده ... وان تلق إنسانا فقل ربّ سلم وأصابه الفالج فلزم منزله الى أن تولي ليلة النصف من شعبان سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وحمل الى مشهد الحسين بن علي ﵇.
Parsing and provenance details
Local passage ID
935762
Book record
shamela-14075
Source record
1008744
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain