page 1349, entry [2581]Open original source
٢٤٩٣ - فخر الدين أبو الغنائم مكرم بن مسعود بن حمّاد الإيادي الأبهري الفقيه (١). من البيت المنتسب الى حكيم العرب قسّ بن ساعدة، وفخر الدين كان من أعيان الفقهاء قدم بغداد، ذكره القاضي تاج الدين أبو زكريا يحيى بن القاسم ابن المفرّج في كتاب «الاختصاص في التاريخ الخاص» في باب «من قرأ عليه» قال: وسمع عليّ فخر الدين أبو الغنائم مكرم بن مسعود بن حماد الأبهري وولده محيي الدين أبو الطيب محمد بقراءة زين الدين خالد (٢) بن يوسف النابلسي في صفر سنة اثنتي عشره وستمائة. ٢٤٩٤ - فخر الدولة أبو جعفر (٣) مكي بن محمد بن هبيرة الشيباني البغدادي الفقيه الزاهد. كان فاضلا أديبا، فقيها زاهدا، وقدم تقدم نسبه في ذكر أخيه، وكان فخر الدولة مكي يقول الشعر ونظم كتاب «مختصر الخرقي» على مذهب الامام أحمد بن حنبل، ومن شعره في مرثية أخيه: سمح الزمان بندبه ... لما أصيب بندبه وبكته عينا تربه ... لما ثوى في تربه ولما مات الوزير خرج عن بغداد على سبيل السياحة والتنزه وسكن الموصل مدّة ثم صار يتنقل في نواحيها وبلدان الجزيرة الى أن توفي بقرية باوشنايا بنواحي الموصل في ذي الحجة سنة سبع وستين وخمسمائة. ٢٤٩٥ - فخر الاسلام ابو بكر ملكداذ (١) بن علي بن أبي عمرو الخباز العمركيّ القزويني، الفقيه المدرس. ذكره إمام الدين الرافعي في مشيخته (٢) وقال: ربما كتب لنفسه «عبد الله»، إمام خطيب قنوع ورع، ملازم لسيرة السلف الصالح، سمع بنيسابور أبا بكر ابن خلف، وبهراة أبا عطاء المليحي (٣) وبأصفهان أبا علي الحدّاد وغيرهم، وتفقّه على محيي السنّة [الحسين بن مسعود] وعلى القاضي أبي سعد الهروي ومدحه محمد ابن أبي الربيع الغرناطيّ بقصيدة منها: إذا ما تلا التنزيل أذعن حاسد ... لحبر إمام لا يموّه بالدعوى وإن أسند الأخبار عن سيّد الورى ... يقول له الإسلام فخرا كذا يروى (١) وتوفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.