page 1241, entry [2363]Open original source
٢٢٧٦ - فخر الدين أبو علي عيسى بن أبي الفتح بن هندي الشيباني الاربلي الأمير، يعرف بابن ججني (٢). هو والد شيخنا بهاء الدين وكان حاكما بأربل ونواحيها أيام الصاحب تاج الدين أبي المعالي محمد بن الصلايا الحسيني واليه رياسة البلد واصله من جبل الهكاريّة وتوفي باربل في سلخ جمادى الآخرة سنة أربع وستين وستمائة ورثاه جماعه من أهل بغداد منهم شيخنا شمس الدين أبو المناقب محمد بن أحمد الحارثي الهاشمي الكوفي، بقوله من قصيدة طويلة: لقد كان فخر الدين بحر فضائل ... ولم نر بحرا قبله ضمّه القبر كريم السجايا هذّب الجود نفسه ... إلى أن تساوى عنده الترب والتبر ٢٢٧٧ - فخر الدين أبو موسى عيسى بن محمد بن خليفة بن عيسى اليمني الويسطي (١) الأديب المقرئ. كان يحفظ دعاء أبي مكنون النحويّ (٢) وقرأته بخطّه: «اللهمّ من أرادنا بسوء فصلّ على محمّد وآله وأرده به وأحط ذلك به إحاطة القلائد بأعناق الولائد وأرسخه على هامته رسول السجّيل على أصحاب الفيل وصلّ على محمّد وآله». ٢٢٧٨ - فخر الدين أبو المكارم عيسى (٣) بن مودود بن علي التكريتيّ، أمير تكريت. ذكره القاضي تاج الدين يحيى بن القاسم بن المفرّج التكريتيّ في تاريخه في ذكر من قرأ عليه وذكر ولده شمس الدين خاصبك، قال: كان عمه همام الدين تبر (١) بن علي أمير تكريت لما عزم على الحج وقد ولاه أمرها سنة ست وسبعين وخمسمائة فسار في الرعيّة السيرة المرضيّة وكان كريما سمحا لم يدّخر لنفسه شيئا سوى الثناء والذكر الجميل وقد نظم أرجوزة في الاعتقاد أولها: الحمد لله وليّ الحمد ... الواحد الفرد المعيد المبدي ليس له في ملكه مشير ... ولا له كفو ولا نظير وله أشعار، ولم يزل على ولايته الى أن توفي في ذي القعدة سنة أربع وثمانين وخمسمائة، ودفن بالمدرسة الهماميّة. ٢٢٧٩ - فخر الدولة أبو محمد عيسى (٢) بن هبة الله النصراني الموصلي الحاكم على الموصل. ولي الموصل في أيام السلطان الأعظم غازان محمود وكان كريما سخيا قصده الشعراء والأدباء والعلماء فأحسن صلتهم وأنعم عليهم وممّن قصده ومدحه المولى العالم النقيب صفي الدين محمد بن علي بن علي بن الطقطقي ومدحه (كذا) وصنّف لأجله كتابا في التاريخ فأحسن [إليه].وقتله الملك المنصور نجم الدين غازي (١) بن أرتق لما ولي الموصل وقطعه إربا إربا. ٢٢٨٠ - فخر الدين أبو الغنائم ابن حيدر (٢) بن محمد بن زيد العلوي نائب النقابة. كتب في عتاب: لو كنت فدما لكنت عندهم ... بحسن حال وكنت ذا نشب لكنّني للشقاء ذو أدب ... وكلهم كاره لذي الأدب