page 1038, entry [1924]Open original source
١٨٥٣ - الفاروق أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي، أمير المؤمنين . ذكره الحافظ جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب «كشف النقاب» وقال: كان رسول الله ﷺ مستترا في دار الأرقم فلما أسلم عمر بن الخطاب قال: فيم الاختفاء؟ فخرج رسول الله ﷺ في صفّين أحدهما فيه حمزة بن عبد المطلب والآخر فيه عمر بن الخطاب حتى دخل المسجد فسمّاه رسول الله ﷺ «الفاروق» يومئذ (١)، وقال ابن شهاب (٢): سمّاه به أهل الكتاب، ذكر ذلك الطبري. وقال حذيفة: كان الاسلام في زمن عمر كالرجل المقبل لا يزداد منك إلاّ قربا، فلما أصيب عمر صار كالرجل المدبر لا يزداد منك إلاّ بعدا. ١٨٥٤ - الفاضل (٣) الصادق أبو عبد الله جعفر بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين الهاشمي الامام. من ألقاب جعفر الصادق بن الباقر «الفاضل» أنشد لجده علي بن الحسين: الموت خير من ركوب العار ... والعار خير من دخول النار (١)