page 1018, entry [1887]Open original source
١٨١٨ - غياث الدين أبو القاسم محمود بن محمد بن عبد الرزاق الجوري الكاتب . من كلامه في عهد فقيه: «الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان وفضله بأصغريه القلب وللسان وجمّله بأكبرية الرأي والجنان وعقل بعقال عقله شوارد الحكم وجوامع الكلم ثم أورث أنبياءه العلماء وعلم آدم الأسماء وقال النبي ﷺ ولقوله التفضيل في جمله التصديق والتفضيل: علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» (٤). ١٨١٩ - غياث (٥) عباد الله عز الملوك أبو كاليجار المرزبان بن سلطان الدولة فناخسرة بن بهاء الدولة فيروز الديلمي السلطان. ذكره أبو الحسين بن الصابي في تاريخه وقال: وفي سنة ست وثلاثين وأربعمائة ورد الكتاب من واسط ونسخته: «هذا كتاب من شاهنشاه المعظم، ملك الملوك، عماد دين الله وغياث عباد الله ويمين خليفة الله أبي كاليجار مؤيد أمير المؤمنين يشتمل على ترفيه الرعايا» ومن فصل فيه: «واعتمدنا بذلك عمارة البلاد وتثمير أموال الرعايا، وإفاضة العدل. فقابلوا هذه النعمة بإدامة الشكر عليها، وقوموا بواجب حقها وليبلغ الشاهد الغائب والحاضر المتباعد - إن شاء الله تعالى - وكتب سنة ست وثلاثين وأربعمائة».