page 1015, entry [1880]Open original source
١٨١١ - غياث الدين أبو منصور محمد بن مسعود بن عبد الرحمن الكركي المحدث . روى عن ابن عباس - رضى الله عنه - أن رسول الله ﷺ قال: «كان من دعاء داود: اللهمّ إنّي أعوذ بك من مال يكون عليّ فتنة ومن ولد يكون عليّ ربّا ومن حليلة تقرّب المشيب من قبل المشيب وأعوذ بك من جار ترعاني عيناه وتسمع أذناه، إن رأى خيرا دفنه وإن سمع شرا طار به» (١). ١٨١٢ - غياث الدين أبو شجاع محمد (٢) بن جلال الدين أبي الفتح ملكشاه ابن عضد الدين ألب أرسلان السلجوقيّ السلطان. ذكره ابن الهمذاني في تاريخه وقال: لما مات ملكشاه ببغداد كان غياث الدين محمد معه وخرج إلى أصبهان مع أخيه محمود وجرى بينه وبين أخيه بركيارق حروب وخطوب وكان مؤيد الملك بن نظام الملك هو الذي سوّل له قتل زبيدة أم بركيارق أخيه سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة وتمكن السلطان محمد من السلطنة واستقرّ مؤيد الملك في الوزارة، وقتل - كما سنذكره - بسببها (١) ومات بركيارق فخمد اللهب وزال الشغب. قال: وفي المحرّم سنة خمس وتسعين وأربعمائة دخل السلطان محمد بغداد وجلس له الإمام المستظهر بالله وخلع عليه خلع السلطنة وبدا بالسلطان مرض طويل فقيل له: إنّ هذا من السحر وإنما سحرتك زوجتك خاتون. وأخذوا خاتمه وخنقوها فماتت، ومات السلطان في ساعة واحدة. وكانت وفاته بأصفهان ثاني عشرين ذي الحجّة سنة إحدى عشرة وخمسمائة. ومولده في ثامن شعبان سنة أربع وسبعين وأربعمائة.