page 1008, entry [1867]Open original source
١٧٩٨ - غياث الدين أبو منصور محمد بن زكار بن محمود الحربي المقرئ . كان من القراء المجوّدين، وقد سمع الحديث ورواه، وكان حسن البشر، جميل الأخلاق، أنشد في ظالم: لقد عيل صبري دون ظلمك ليتني ... أراك تقاسي ما جنته يداكا أما أحد ينبيك أنك معتد ... وأنّ إله العالمين يراكا ١٧٩٩ - غياث الدين أبو الفوارس (١) محمد بن سام بن محمد الغوريّ السلطان. تقدّم ذكر أخيه شهاب الدين محمد بن سام [وابن أخيه علاء الدين أتسز ابن حسن]، وكان غياث الدين سعيدا منصورا في حروبه، لم ينهزم قط ولا كسر له عسكر، وكان سمحا ببذل المال، حسن الاعتقاد، كثير الصدقات، أمر ببناء المساجد والربط والمدارس بخراسان والخانات في الطرق والمفاوز ووقف على الكل وقوفا ولم يتعرض لمال أحد من رعيته، وكتب بخطه عدة مصاحف وقفها على المدارس التي أنشأها وله غزوات في الهند وغيرها، ليس هذا موضعها، وكانت وفاته في جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة. ١٨٠٠ - الحافظ غياث الدين أبو عبد الله (١) محمد بن معين الدين شاهنشاه ابن الأمجد بهرامشاه [بن فروخ شاه] بن شاهنشاه بن أيّوب الدمشقي. لما وردت الإجازة الجامعة من دمشق إلى مدينة السلام سنة سبع (١) وثمانين وستمائة، كان فيها الأمير علي وأبو بكر واسماعيل أولاد الملك الحافظ غياث الدين المذكور وكنت فيها.