page 1002, entry [1854]Open original source
١٧٨٦ - غياث الدين أبو محمد قيصر بن عبد الله بن عبد الرحمن السيواسيّ الكاتب . قرأت بخطّه - والشعر للعلويّ البصري -: رأت عزماتي وفرط انكماشي ... وطول تحفّزي فوق الفراش فأذرت دموما كفيض الجمان ... على صحن خدّ رقيق الحواشي وقالت أراك أخا همة ... ستدركها بعد طول اكتباش فهلاّ قنعت ولم تغترب ... فقلت القناعة طبع المواشي فإن الفقير قليل الصديق ... وإن الغنيّ كثير الغواشي ١٧٨٧ - غياث الدين أبو الفتح كيخسرو (١) بن قلج أرسلان بن مسعود السلجوقي صاحب الروم. لما مات أخوه ركن الدين سليمان ملك بعده ولده قليج أرسلان فلم يستقم له الملك ومات سنة إحدى وستمائة فملك بعده عمه غياث الدين كيخسرو وكان أخوه قد أخذ منه مدينة قونية، وهرب غياث الدين من يده إلى الشام فلم ير من سلطانها الملك الظاهر قبولا فرجع ومشى إلى القسطنطينية فأكرمه [ملكها] وألزمه المقام عنده فلم يجب واتفق موت أخيه، فرجع وجرت له أسباب وكان عاقبته أن استولى على ممالك الروم واستقام حاله، وكانت وفاته في شعبان سنة [سبع وستمائة]. ١٧٨٨ - غياث الدين أبو الفتح كيخسرو (٢) بن كيقباذ بن كيخسرو بن قلج أرسلان السلجوقي صاحب قونية. لما توفي والده اتفق أهل المملكة على سلطنته فوليها وهو شاب فاشتغل باللهو واللّعب فاختل عليه قانون ملكه وطمع فيه مع كثرة عساكره، فقصد التتار وصاحبهم باجو (١) مدينة أرزن الروم وأخذوها وأخذوا منها أموالا عظيمة، فأشاروا عليه بتجنيد العساكر، فحشر وحشد وجند وسار بهم إلى عسكر التتار فانكسر وتشرّد عسكره وأسرت أمه. ذكروا أنه لما سار للقاء المغول استصحب معه من الخمور وآلاتها، وآلات الطرب والقردة، لأنه كان يحبّها، ما حمله على خمسمائة جمل. وكانت وفاته في شهور سنة ثلاث وأربعين وستمائة.