page 925, entry [1708]Open original source
١٦٥١ - علاء الدين أبو سعد مروان بن أحمد بن محمد القيسراني الأديب . كان أديبا فاضلا، كتبت من خطّه: ويوم نظمنا فيه عقد مسرّة ... وسقنا إليه اللهو من كل طرقه بدوح سقته الريح راحا فهزّه ... دبيب حمياها وتغريد ورقه يفيء على صافي النطاف مروع ... بجدوله كالأيم ريع برشقه مفروزة أرجاؤه بخمائل ... سقاها سقيط الطلّ لؤلؤ ودقه يدور علينا بالمدامة منتشي ال ... معاطف يغري الناظرين بعشقه له شفق أبدته في وجناته ... شموس عقار حين غابت بأفقه وجادت على الشرب الشمول فغادرت ... حليمهم والجهل مالك رقه فأبطشهم من يستقل بكأسه ... وأفصحهم مستعجم عند نقطه ١٦٥٢ - علاء الدولة أبو سعيد مسعود (١) بن ظهير الدولة ابراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين الغزنويّ سلطان غزنة والهند. من بيت السلطنة والتقدم، لما توفي والده في شوال سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة - كان قد نصّ الأمر في ولده محمود - ولما توفي ركب كل واحد من إخوته في عسكره وجرت لهم أمور انتصر فيها علاء الدولة وأنفذ إلى الإمام المستظهر بالله أبا الفتح عمر بن اسماعيل بن حرمان سنة أربع وتسعين وأخبر أنّ علاء الدولة جلس مكان والده حفظا للملك وقصدا لإقامة السياسة ولم يتعرض بالأمور الدينية من ترتيب القضاة وتولية الحكام، فأجيب إلى ملتمسه ولما تمّ له الأمر أحسن إلى الرعيّة وأطلق ما كان يؤخذ من المكوس، وكانت عنايته بالامور شديدة ليتعرف أحوال الرعيّة. ١٦٥٣ - علاء الدين أبو المعالي ابن عبد الغفار بن عين الزمان (١) التم ...