page 848, entry [1548]Open original source
١٤٩١ - علاء الدين أبو محمد تكش بن محمود بن بيرم غازي التركماني الأمير . كان قد تأدب واشتغل وحفظ القرآن الكريم وسمع الأخبار والأحاديث وكان كثير المحفوظ من مقطعات الأشعار في الفنون وله شارة حسنة وكرم ظاهر ونفس شريفة. قصده جماعة من الأئمة والفقهاء، فأنعم عليهم. ١٤٩٢ - علاء الدين أبو الفوارس تنامش (٢) بن عبد الله الناصري الأمير صاحب دقوقا. ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: كان من الأمراء الخواص. وله في خدمة الناصر القرب والاختصاص وأقطعه الإمام الناصر دقوقا وزيد في عدته مائة فارس وسلم إليه الرئيس أبو الغنائم بن ساوا (٣) النصراني الكاتب وكان عارفا بنواحيها ولحقته الخلع والتجمل الظاهر والطبول والبوقات والرايات ودخل إلى دقوقا في تجمل حسن يوم الأحد ثاني المحرم سنة أربع وستمائة، فبقي هناك إلى ربيع الآخر، فوصل بغداد في محفة فلما دخل داره مات وذكروا أن ابن ساوى سمّه، فقطعت يداه ورجلاه وسحب على وجهه إلى أن تقطع لحمه. ١٤٩٣ - علاء الدين أبو منصور تنامش (١) بن قماج بن عبد الله البغدادي الأمير. كان من الأمراء المستنجدية، أصحاب الهمم العلية، ذكره الشيخ أبو بكر محمد (٢) بن شنيف الكتبي في تاريخه [قال]: لما تمّ التدبير على المستنجد من عضد الدين ابن رئيس الرؤساء ومن قايماز وأجلوا ولده المستضيء استفحل أمر قطب الدين قايماز وتنامش ونهبوا بلاد واسط والغراف وجاءت الرعايا متظلمين، فصعد المستضيء على سطح داره وظهر للعامة وقال لهم: «مال قطب الدين وتنامش لكم ودمه لنا».فاجتمع العالم على باب داره ففتح بابا من ظهر داره وهرب ونهبت أمواله جميعا وأموال تنامش ومات قطب الدين بالموصل ورجع تنامش ذليلا حقيرا ثم عفا الخليفة عنه وكانت وفاته سنة أربع وثمانين [وخمسمائة].وعلاء الدين هو الذي عمّر جامع الحريم. ١٤٩٤ - علاء الدين أبو محمد ثابت (١) بن محمد بن أحمد بن ثابت الخجندي، خطيب بلخ. من البيت المعروف بالتقدم والعلم والمعرفة والتفسير، قرأت بخطه في كتاب: إذا افادك إنسان بفائدة ... من العلوم فأدمن شكره أبدا وقل فلان جزاه الله صالحة ... أفادنيها ولا تشرك به أحدا