page 735, entry [1340]Open original source
١٢٩٠ - عماد الدين أبو الفتح منصور بن أحمد بن يوسف الحديثي الفقيه . قال: في قول - عزّ من قائل - ﴿اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ قال سفيان الثوري في قوله - تعالى - ﴿تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ﴾ قال: كان أحدهم إذا أراد أن يدعو قال: سبحانك اللهمّ. وقال ابن عبّاس في قوله - تعالى - ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما﴾، قال: كان موسى يدعو وهارون يؤمن، فجعلهما الله تعالى داعيين. ١٢٩١ - عماد الدين أبو المظفر منصور (٢) بن قاضي القضاة جمال الدين عبد الجبار بن عبد المنعم البصري يعرف بابن سيف العيون قاضي القضاة. ولي قضاء القضاة بعد والده سنة خمس وتسعين وستمائة، وصاهر قاضي القضاة عزّ الدين أحمد بن محمود الزنجاني على ابنته وله تصنيف مختصر وسمه بكتاب «الكافي في الاعتقاد» في أصول الدين وبلي بالقاضي زين الدين أبي العشائر الخالدي وصودر على مال كثير وجرت له أمور يضيق هذا الملخص بذكرها، وتردّد إلى الحضرة وخسر أموالا عظيمة، ورتب قاضيا بالبصرة على قاعدة والده وجده. ١٢٩٢ - عماد الدين (١) أبو الخير مهدي بن الوزير نصير الدين ناصر بن مهدي العلويّ الحسني النقيب. كان من البيت المعروف بالنقابة وكان ممن اعتقل مع والده فلما توفي عفي عنه وسكن الحلة وتوفي بالحلة يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر رمضان، سنة ستين وستمائة، ودفن بمشهد الإمام [علي] ﵇. ١٢٩٣ - عماد (١) الدين أبو علي [و] أبو الفضل نصر بن أحمد بن نظام الملك الحسن بن علي بن اسحاق الطوسي الأمير. من بيت الوزارة والتقدم والفضل، ذكره أبو سعد السمعاني في المذيّل وقال: هو من أهل الطابران، كان شيخا كثير الصلوات والصدقات من أولاد الوزراء، رأيته بطوس وقد قعد به الدهر، ولازم بيته وضعف عن الحركة، سمع الشيخ أبا إسحاق إبراهيم بن علي الفيروزآبادي، وأبا شجاع شيروية (٢) بن شهردار الديلمي وقدم بغداد حاجا سنة خمسمائة، ومولده سنة ست وستين وأربعمائة بطوس وتوفي بها في شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة.