page 646, entry [1147]Open original source
١٠٩٩ - عماد الدين أبو الفتح عبد الرحمن بن عبد الدائم بن محمود بن بلدجي الموصلي المعدّل (٥). هذا هو ابن عبد الدائم من بيت العلم والفضل والحديث والعدالة، رأيته بالمعسكر سنة ست وسبعمائة في حضرة مولانا أصيل الدين أبي محمد الحسن بن مولانا نصير الدين وهو يتولى كتابة الوقوف بالموصل، جميل الأخلاق، له أبيات مدح بها أصيل الدين وكان قد سمع أباه وعمه وكتب لي الاجازة بالسلطانية وكتبت عنه أناشيد منها: لما بدأ لي من لماه مدامة ... ساق الفؤاد الى السياق الساقي وأماط عن ساق أقام قيامتي ... إنّ القيامة يوم كشف الساق ١١٠٠ - عماد الدين أبو الفرج عبد الرحمن (١) بن تاج الدين عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمود بن بلدجي الموصلي الفقيه الأديب. هذا ابن عبد الرحيم، من بيت العدالة والعلم والفقه، قدم بغداد ورتب فقيها بالمدرسة النظامية، رأيته سنة تسع وسبعين وستمائة. وكان فقيها أديبا جميل الصحبة، كتب لي كراسة بخطه الرائق المليح من شعره الفائق الفصيح، فمن ذلك ما أنشدني لنفسه (٢). ١١٠١ - عماد الدين أبو عبد الملك عبد الرحمن بن عبد المنعم بن يحيى بن بدران ابن الكواز (٣) البصري القاضي المدرس. من بيت العلم والرئاسة والتقدم، ولي تدريس الطائفة الأحمدية بالمدرسة البشيرية، وألقى الدروس وحضره الأئمة والعلماء والأكابر والرؤساء، سمع مجد الدين عبد الصمد بن أحمد المقرئ الخطيب وشهد عند قاضي القضاة عزّ الدين أحمد بن الزنجاني في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وستمائة. وولي القضاء ونقل من تدريس البشيريّة الى تدريس المستنصرية في المحرم سنة سبع وثمانين وستمائة ونقل شمس الدين الاصبهاني إلى تدريس البشيرية وقد كان مدرس المستنصرية شرف الدين (١) الجيلي قد توجه إلى بلده فلما رجع عاد كل منهما إلى منصبه فعاد عبد الرحمن البشيرية، وشمس الدين الاصبهاني إلى إعادة المستنصرية.