page 629, entry [1112]Open original source
١٠٦٤ - عماد الدين أبو محمد سليمان بن ابراهيم بن علي بن الحسن البغدادي المعمار يعرف بابن المحاقرية . كان عالما بالهندسة، وحكي لي أنه سمع بقراءة الشيخ نور الدين عبد اللطيف الحديث بدار (٨) الوكالة على جماعة من المشايخ. وكان معمارا عارفا أوحد في صناعته، أنشدني في المذاكرة سنة عشر وسبعمائة: توكل على الله جلّ اسمه ... ولا ترجونّ سواه تعالى فكل امرئ يرتجي غيره ... لكشف الملمات يرجو [المحالا] وتوفي في شعبان سنة اثنتي عشرة وسبعمائة. ١٠٦٥ - عماد الدين أبو الربيع سليمان (١) بن الزاهر داود بن الناصر يوسف [ابن] أيّوب الشامي صاحب البيرة. ذكره الموفق الخاصي في كتاب «حدائق الأحداق» وقال: كان شابا ذكيا فاضلا ولم يزل يلازم الملك العزيز، وقد تقدم ذكر والده الملك الزاهر صاحب البيرة، وأنشد للأمير عماد الدين: لمّا لمعت بروقكم في الغسق ... فاحت نشوات عرفكم في الأفق فارتحت لها ولم يزل يصحبني ... منها أرج يؤنسني في طرقي وله: لمّا أتت خيل إقبال على عجل ... شبه العرائس في ريش الطواويس ناديت يا أهل ودّي إن ذا عجب ... أولاد رضوان صاروا جند ابليس ١٠٦٦ - عماد الإسلام أبو العلاء صاعد (٢) بن محمد بن أحمد بن عبد الله النيسابوري القاضي. ذكره الامام أبو الحسن في تاريخ السياق وقال: أحد أفراد أئمة الدين الذين بهم يقتدى وبسيرتهم يهتدى قلده الأمير نوح (٣) بن منصور الساماني قضاء نيسابور سنة سبع وسبعين وثلاثمائة ولما انتهت نوبة الولاية الى يمين الدولة محمود (١) استعفى القاضي فولّى القاضي أبا الهيثم وكان فيه دعابة فعزله وأكره القاضي أبا العلاء على تقلد القضاء، فأنشأ فيه الأديب أبو سعد (٢) بن دوست: اليوم أعطي قوس الحكم باريها ... وصار أفضل نيسابور قاضيها واستقر أمره في التدريس وكان مجلسه بحضرة الأئمة والعلماء وتوفي في ذي الحجّة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة ومولده في ربيع الأوّل سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. ١٠٦٧ - عماد الدين أبو اليمن صندل (٣) بن عبد الله المقتفوي أستاذ الدار. ذكره النقيب يمين الدين قثم بن طلحة الزينبي في تاريخه وقال: كان عميد في أوّل ولاية المستضيء بأمر الله، فولاه أستاذية الدار فكان على ذلك الى أن عزل سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، وألزم دار الخلافة الى أن كبر سنّه وتوفي سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، ودفن في موضع بناه لنفسه ويعرف بقبر صندل. ١٠٦٨ - عماد الدين أبو الخير صواب بن عبد الله الغياثي (١) الكاتب. كتب في رسالة: وليتك إذ كنت لي ممرضا ... رثيت فزرت مع العود حنانيك إنّ هلاك العبيد ... مما يعود على السيد وما بي نفس ولكنّني ... أشح بمثلك أن يعتدي