page 605, entry [1063]Open original source
١٠١٥ - عماد الدين أبو محمد تميم بن مسعود بن محمود البعلبكي الأديب . كان عالما بمعاني القرآن، وما جاء في المعاني والبيان، وقال: من أراد أن يعرف جوامع الحكم والكلم وفضل الاختصار، وكفاية الإيجاز فليتدبر القرآن المجيد وليتأمل علوه على سائر الكلام فمن ذلك قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ فقوله استقاموا، كلمة واحدة اشتملت على الطاعات كلها. ومن ذلك قوله - جلّ وعلا -: ﴿أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ كلمة تنبئ عن خلوص سرورهم من الشوائب. ١٠١٦ - عماد الدين أبو الأمانة جبرئيل (١) بن صارم بن أحمد الصعبي المصري الأديب الرسول. ذكره محب الدين بن النجار في تاريخه وقال: قدم بغداد سنة أربع وثمانين وخمسمائة وهو خامل سيئ الحال فتفقه على مذهب الامام أحمد وقرأ الخلاف وتكلّم على المسائل وتأدب، ومدح الناصر ونبل قدره وأنفذ في رسالة من الديوان الى خوارزم شاه. وسمع الحديث من مشايخ خراسان، وعاد الى بغداد وقد حصل له الغلمان الترك وظهر منه ما أوجب أن سجن بدار الخلافة وانقطع خبره عن الناس وذلك في حدود سنة ستمائة.