page 551, entry [963]Open original source
٩١٧ - علم الدين أبو محمد المظفر بن الحسين بن علي بن أحمد الموصلي البزاز يعرف بابن الكحلي . ذكره شيخنا تاج الدين في كتابه وقال: كان يقول الشعر، ومن شعره: لمّا بدا الشعر على خدّه ... وأحدق الورد بآس العذار زاد كمالا ونما حسنه ... بحضرة الريحان والجلّنار وازددت في حبي له رغبة ... وهو له في الأصل شرط الخيار ٩١٨ - علم الدولة أبو السمح مقرّب (١) بن ماضي المصري صاحب الواحات. ذكره الرشيد (٢) بن الزبير الأسواني في كتاب «جنان الجنان ورياض الأذهان» وقال: كان الأمير علم الدولة مقرب بن ماض كان (كذا) جمّ الفضائل، كثير الفواضل وكان الناجي (١) المصري هجّاء مبسوط اللسان في الناس، هجا الأفضل (٢) المصري فنفاه فسافر إلى الواحات فأقام عند علم الدولة مكرما ثم هجاه بقوله: ما علم الدولة إلاّ امرؤ ... لا يعرف الشكر ولا الحمدا لو أدخل الحمّام من لؤمه ... في الصيف لم يعرق ولم يندى فنذر علم الدولة دمه فهرب منه ثم ردّه إليه حكم القضاء، فعفا عنه ووصله. ٩١٩ - علم الدين أبو الفتح نصر الله (٣) بن أحمد بن محمد بن محمد بن نصر السمنجاني الخطيب. ذكره محب الدين ابن النجار وقال: هو من بلخ، سمع ببخارى أبا صالح منصور بن نصر بن أحمد الصهيلي الكرميني وبالري أبا سعد السمّان وقدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته وسمع بها أبا علي الحسن (١) بن أحمد بن شاذان وطبقته، روى عنه أبو غالب أحمد (٢) بن الحسن بن البناء وغيره وكان يترسّل من الديوان إلى غزنة وما وراء النهر وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ودفن في مقبرة باب الدير.