page 509, entry [883]Open original source
٨٣٨ - علم الدين أبو محمد الحسن بن أبي الحسن علي بن أبي يعلى حمزة بن الأقساسي العلوي الكوفي النقيب بالكوفة (٢). ذكره عماد الدين الكاتب في الخريدة وقال: «شاعر مجيد حسن الاسلوب (١)، ينطق شعره بحسبه وشرف نسبه وتعبّر ألفاظه عن غزارة علمه وكمال نسبه».وأنشد له: جاد الكرام فلولا ما ابتدأت به ... كنا حسبنا الذي جاءوا هو الكرم حتى أتيت بمعنى غير منتحل ... في الجود لم تأته عرب ولا عجم لولا اقتفاؤك فيما جئت من كرم ... لما علمنا المعالي كيف تنتظم وذكره شيخنا جمال الدين أحمد بن مهنا في المشجر وقال: ولي نقابة الكوفة في ذي القعدة سنة ثمان وستين وخمسمائة ثم ولي نقابة بغداد وعزل عنها سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة (٢) ولزم منزله إلى أن مات. ٨٣٩ - علم الدين أبو عبد الله الحسين (٣) بن هبة الله بن العلاء البغدادي النحوي يعرف بابن الزاهد. ذكره الحافظ محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: هو أخو صدر الدين (٤)، سمع الحديث من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى وأحمد بن المقرب الكرخي وأبي محمد بن الخشاب، وكان فقيها بالمدرسة النظامية وذكره عماد الدين الاصفهاني في كتابه وقال: «لقيته شابا يقرأ الأدب على ابن الخشاب» وأنشد له من قصيدة أولها: ألا حييا بالرقمتين المعالما ... وان كنّ قد أصبحن درسا طواسما ومنها: إذا مكر الأعداء فعلا مضارعا ... أصار مواضيه الحروف الجوازما مات سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.