page 500, entry [864]Open original source
٨١٩ - علم الدين أبو يعقوب اسحاق بن محمد بن موسى العراقي الصوفي (١). كان من الجوّالين في أقطار الأرضين، قدم علينا مراغة سنة خمس وستين وستمائة وأقام بها مديدة في زاوية الشيخ صواب وصعد الرصد وأنشدني ما كتبته عنه في ذكر من قصد الرصد: قد صرت عبدا له ويقنعني ... رؤيته أن يكون لي ثمنا لحسنه في عيوننا منح ... قد ولّدت في قلوبنا محنا رؤيته للسرور جامعة ... لكن سرور يورّث الحزنا ٨٢٠ - علم الدين أبو محمد اسماعيل بن تاج الدين جعفر (٢) ابن معية الحسني الحلّي. تأدب علم الدين في صباه إلا أنه حصل له مرض السوداء وخولط في عقله وكان يترنم بالأشعار ويأتي بالنوادر في الأسجاع، توفي حدود سنة ثمانين وستمائة وهو القائل في قينة كان يهواها: أسرت قلبي الأسيرة لما ... صرت في دارها بغير خلاف ومناي بأن أقبل فاها ... أو أراها عريانة في اللّحاف فأجابه والده: ليس بالشعر يا معدّم تحظى ... بوصال من الغواني الظراف فتحمل بيع الأبيرش إن شئ ... ت تراها عريانة في اللّحاف وكان له فرس فباعه وأخرجه عليها. ٨٢١ - علم الدين أبو محمد اسماعيل (١) بن تاج الدين أبي علي (٢) الحسن بن علي ابن المختار العلوي العبيدلي النقيب الطاهر. من البيت المعروف بالفضل والنقابة والسؤود والتقدم والثروة والرياسة والنزاهة قال شيخنا تاج الدين في تاريخه: وفي يوم السبت سلخ ربيع الأول سنة خمس وأربعين [وستمائة] قلّد تاج الدين ولده علم الدين إسماعيل نقابة مشهد جدّه [أمير المؤمنين] ﵇ فكان على ذلك إلى أن توفي والده تاج الدين فرتّب علم الدين مكانه في شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وتقدم بحضور الصدور وأرباب الدولة وخلع عليه ولم يزل على ذلك إلى أن أدركه أجله في عنفوان شبابه سابع عشر شعبان سنة ثلاث وخمسين وحمل إلى مشهد جده ﵇.