page 464, entry [794]Open original source
٧٥١ - عفيف الدين أبو عبد الله محمد بن الحسن بن داود بن الحنين الأزجي المقرئ . كان من القراء المجوّدين، والفقهاء، روى بسنده أنّ معاوية بن أبي سفيان لما بلغه عن ابنه يزيد أنه يعاقر الشراب ويخلو بأرباب اللهو، فكتب إليه: ادأب نهارا في طلاب العلا ... واصبر على بعد الحبيب القريب (١) حتى إذا اللّيل دنا مقبلا ... واستترت عنك عيون الرقيب فاستقبل اللهو بما تشتهي ... فإنّما اللّيل نهار الأديب كم من فتى تحسبه ناسكا ... يظهر في اللّيل بأمر عجيب غطّى عليه اللّيل سرباله ... فبات في لهو وعيش خصيب ولذّة الأحمق مكشوفة ... تنشر في مشهده والمغيب