page 367, entry [604]Open original source
٥٦٨ - عزّ الدين أبو عبد الله يوسف بن يعقوب بن الملثم المغربي الأديب . ذكره الخاصيّ في كتاب «حدائق الأحداق» وقال: كان مع أبيه في خدمة الملك الأفضل علي بن الملك (١) الناصر بسميساط، وأنشد له في كتابه في غلام مهندس: وذي هيئة تزهو بحال مهندس ... أموت به في كل يوم وابعث محيط بأشكال الملاحة خدّه ... كأنّ به إقليدسا يتحدّث فعارضه خط استواء وخاله ... به نقطة وار .. ٥٦٩ - عزّ الدين أبو الفضل يونس (٢) بن يحيى بن عبد الله الخالدي النيلي الخطيب. كان شيخا عالما حسن الأخلاق، خطب بالنيل وكان حفظة للأخبار وله مداخلة مع الأكابر والأصحاب واستوطن بغداد، وسكن بالمسجد المجاور لدار القرآن بالمستنصرية وكان يتردد الأصحاب إليه وهو لطيف الكلام حسن النادرة، مأمون الصحبة، فممّا أنشدني في المحاضرة: من لم يكن ذا خليل ... يفضي اليه بسرّه ويستريح إليه ... بسرّه وبجهره فليس يعرف طعما ... لحلو عيش ومرّه وكان يتردد الى حضرة مولانا النقيب المنعم الكامل صفي الدين بن طباطبا، ونجتمع معه وتجري لنا أوقات حميدة [توفي] (١) سنة ثلاث وتسعين وستمائة.