page 275, entry [412]Open original source
٣٧٧ - [عز .......] [قرأت له] «جعلك الله ممّن اعتصم بكفايته، ولم يحزن على ذاهب العيش وفائته، ولا سلبك ما أضفته عليك الامامة من ملابس مرضاتها، وقمت به من تأدية مفترضاتها، وزادك في الموالاة لها حسن بصيرة، ولا زالت طوال رماحك تبشر المخالفين يوم لقائها بأعمار قصيرة». ٣٧٨ - [عزّ الدين أبو فليتة قاسم (٢) بن المهنا العلوي الحسيني الأمير أمير المدينة المنوّرة]. كان من السادات الأفاضل ذكره لي شيخنا العلامة النسابة جمال الدين أبو الفضل أحمد بن المهنا الحسيني وقال: كان جليل القدر، أنشد: تستبيح الدنيا ومالك إلاّ ... ما تزوّدت أو تبلّغت منها سيشيع الحديث بعدك فانظر ... أي أحدوثة تكون فكنها وذكره العماد الاصفهاني في كتاب «الفتح القدسي (١)» وكان أمير المدينة - صلوات الله على ساكنها - في موكبه وقد وفد سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة أوان عود الحجاج وهو ذو شيبة [ت] تقد كالسراج فما تم فتح في تلك السنين إلاّ بحضوره ولا أشرق مطلع إلاّ بنوره.