page 166, entry [198]Open original source
١٦٥ - عز الدولة أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب السّيبيّ ناظر قوسان . ذكره الحافظ محب الدين أبو عبد الله بن النجار في تاريخه (١) وقال: ولي النظر في أعمال قوسان ونقم عليه، وذكره عماد الدين الاصفهاني الكاتب في كتاب «خريدة القصر» وأنشد له: يا ناجيا من عذاب قلبي ... وسالما من رسيس وجدي لا تتقرّب إلى ثيابي ... فانّ داء الغرام يعدي تزعم أنّ الفؤاد عندي ... لو كنت عندي لكان عندي قد غير الدهر كل شيء ... غير جفاكم وحسن عهدي وقطعت يده ورجله وحمل إلى البيمارستان فمات في صفر سنة خمس وستين وخمسمائة. ١٦٦ - عزّ الدين أبو المكارم الحسين (١) بن كمال الدين محمد بن عبيد الله البغدادي ابن النيّار الطبيب الأديب ناظر وقوف العراق. من بيت الرياسة والتقدم والعدالة والجلالة وقد تقدم ذكر سلفه، وعزّ الدين جميل السيرة، كاتب سديد له خلق حميد رتبه الأمير العادل «قتلغ قيا (٢)» في اشراف الأوقاف، فسار فيها السيرة المحمودة، وهو من الفقهاء الشافعية، وحجّ إلى بيت الله الحرام سنة [] وكنت قبيل الواقعة الصّماء التي عمّت الناس بتولية جمال الدين عبد الله بن العاقولي أستعين به وهو ينعم (١) ويرفع التثقيلات ويتقدّم في إزالة التقسيطات، وعزلني ابن العاقولي عمّا كان بيدي فتركت الترداد اليهم، وذلك في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، وقد ذكرت ذلك مستوفى في التاريخ والحوادث المرتب على السنين، والله المستعان على جفاء.